الكريسمس, الهالوين وعيد الشكر، لا يمثل في المجتمع الغربي أية مناسبة دينية مسيحية حتى لو سادته بعض الطقوس

Eiad Charbaji

لأزيدكم من الشعر بيتاً، وليعلّم على كلامي من يعيشون في الدول الغربية اليوم.
الكريسمس في المجتمع الغربي مثله مثل الهالوين مثل عيد الشكر، لا يمثل أية مناسبة دينية مسيحية حتى لو سادته بعض الطقوس، بالنسبة لهم هو مجرد مناسبة اجتماعية ويوم عطلة وفرصة للقاء الأهل والابتعاد عن ضغط العمل ليس أكثر.
الغربيون يا سادة في غالبيتهم الغالبة عقائدياً ملحدون و غير متدينين ولا يشغل الدين أي حيز في حياتهم، ورغم أنهم يطبقون بعض الطقوس، إلا أنهم يفعلون ذلك كنوع من الثقافة والمجاملة الاجتماعية، لكنهم ينظرون للمتدينين الملتزمين منهم نظرة أقل تقديراً باعتبارهم أقل علماً ووعياً، لذلك يسهل أن ترى مجرماً مغتصباًَ وعضواً في عصابة داخل السجن يرسم الصليب وشماً على ساعده، أو عنصرياً أبيض يعيش على المساعدات الحكومية يضعه قلادة بحجم رأسه، ولذلك أيضاً ترى شعوب دول أمريكا اللاتينية المعدمة، وشعوب افريقيا التي يشبّ أبناؤها على هدف واحد في حياتهم هو الهجرة شمالاً، تراهم أكثر تديناً واحتراماً للكنيسة والبابا والفاتيكان من الأوربيين أنفسهم حيث يعيش البابا وتوجد الفاتيكان.


نحن فقط من نريد أن نضفي الصبغة المسيحية على الغرب، ليس لأن هذه هي الحقيقة، بل لأنه يصعب علينا الاعتراف بتفوقه ولا نقبل التعلم منه، فنحوله لخصم عقائدي، كي لا يفتتن به أبناؤنا، وليشعروا دائماً بالشكّ تجاهه.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.