القرآن يبرىء الرسول ص من الإخوان والسلفيين وكل الجماعات والتنظيمات الإسلامية

القارىء والمتدبر للقرآن الكريم والمراجع للتاريخ الإسلامى يعلم ان الإسلام فى عهد سيدنا النبى ص اقيم على جماعة واحدة وكانت الشريعة واحدة لكن للٲسف منذ لحظة وفاة سيدنا النبى اختلف الصحابة مهاجرين وانصار فى اجتماعهم بمنطقة سقيفة بنى ساعدة على من سيخلف النبى ص ورفعوا السيوف على بعضهم البعض بسبب اختلافهم فى أختيار الخليفة بين ابو بكر وزعيم الأنصار سعد بن عبادة وعلى بن ابى طالب الغائب عن الجلسة وكانت هذه بداية التفرق والإنقسام وانقسم المسلمون بعدها إلى سنة وشيعة مؤيدة لسيدنا على ثم انقسم السنة إلى فرق ومذاهب وايضا انقسم الشيعة إلى طوائف وظلت الإنقسامات والإنشقاقات مستمرة رغبة فى السيطرة والسلطة بٲسم الدين حتى اصبح لدينا مئات بل الالاف من الجماعات والطوائف والتى تكفر بعضها البعض على مر التاريخ حتى عصرنا هذا الذى ابتلى الإسلام فيه بمن شقوا صفوف المسلمين بقوة من اجل السلطة والسيطرة رغم عدم اعلانهم عن ذلك مثل الإخوان والسلفيين وبوكو حرام بنيجيريا وشباب المجاهدين بالصومال وطالبان فى افغانستان وابو سياف بالفلبين وجماعة انصار الدولة فى اندونيسيا وداعش بالعراق والشام والجماعة الإسلامية بمصر والإتحاد الإسلامى بكندا وايضا ٲمثال كتائب عبدالله عزام ومنظمة أبو نضال وأجناد مصر وشهداء الٲقصى

وحركة الغرباء وجماعة البدر وجبهة النصرة بالشام وتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة وأنصار بيت المقدس وجيش الإسلام وعصبة الانصار وغيرها مئات الجماعات والفرق حول العالم وكلها قد تبرىء منها الإسلام وبرىء النبى ص منها اى انهم خارجين عن الملة وٲصبحوا فى مصاف المشركين الكفار كما يقول القرآن الكريم فى محكم آياته مثل ماورد فى : —
قوله تعالى فى سورة الأنعام 159 (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ) وايضا قوله تعالى فى سورة الروم ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾ فكما نرى الآيات واضحة فهل ترجع هذه الجماعات والمنظمات والكتائب عن كفرها وتتوب عن إجرامها قبل فوات الأوان
اللهم بلعت اللهم فاشهد وعلى الله قصد السبيل
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى وأستاذ الشريعة ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من اجل السلام ومفتى استراليا ونيوزيلندا

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to القرآن يبرىء الرسول ص من الإخوان والسلفيين وكل الجماعات والتنظيمات الإسلامية

  1. س . السندي says:

    ألا ترى يا شيخنا الجليل أن الكلام في سورة ألانعام 159 هو كلام محمد وليس ألله { إن الذين فرقت دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ، إنما أمرهم ألى ألله ثم يونبئهم بما كانوا يفعلون } سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.