#القامشلي #سوريا: دوافع سياسية لسلطة الأمر الواقع الكردية بذريعة #كورونا

القامشلي السورية: (دوافع سياسية) للحذر الكلي ،الذي فرضته (سلطة الأمر الواقع الكردية) على القامشلي وبقية مدن الجزيرة الخاضعة لسيطرتها، بذريعة الحد من انتشار جائحة الكورونا .
1- يندرج في اطار (البروباغندا الاعلامية الدعائية) لهذه السلطة.
2- لفت الراي العام المحلي والخارجي الى ما تسمى بـ ” الادارة الذاتية” التي فرضتها هذه السلطة .
3- (إبراز عضلات) هذه السلطة وفرض مزيد من الهيمنة والاستبداد على الناس وللإمساك بالمجتمع.
4- ابتزاز سلطات النظام السوري في مدن القامشلي والحسكة ، وهذا يفسر منع طلاب المدارس والجامعات والمعاهد الحكومية من الذهاب الى مدارسهم وجامعاتهم طيلة ايام الحذر ،علماً أن الحكومة السورية أكدت على استمرار الدوام في جميع المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية في محافظة الحسكة، فترة الحذر.
5- ابتزاز جميع المعارضين والرفضين لما تسمى بـ” الادارة الذاتية الكردية”..
ما يعزز هذه القراءة السياسية: إجراءات الحذر تسببت بحدوث تجمعات وازدحام بشري في الأسواق على مدى ايام قبل بدء الحذر وعلى الافران والمخابز طيلة ايام الحذر. هذا يعني أن إجراءات الحذر وفرت بيئة وتجمعات مناسبة لانتشار فيروس الكورونا وزيادة عدد المصابين .. بالفعل، فقد أعلنت يوم أمس السبت 28 تشرين الثاني، ما

تسمى بـ”هيئة الصحة في الإدارة الذاتية الكردية”، ارتفاع عدد الاصابات بمرض الكورنا ،( 120 إصابة جديدة، وحالتي وفاة بفيروس كورونا، في شمال وشرق سوريا) . هذه الاصابات حصلت في اليوم الثالث لبدء اجراءات الحذر الكلي.. (الصورة المرفقة هي من أسواق القامشلي ومخبز الحسكة).
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.