القامشلي السورية تدق ناقوس الخطر مع تفشي #كورونا

(القامشلي السورية) تدق (ناقوس الخطر) مع تفشي كورونا : ما كان يخشاه أهالي القامشلي قد حصل . وباء كورونا بدأ يتفشى في المدينة. الى تاريخه ليس ما يؤكد حصول وفيات بمرض الكورونا، لكن بعض المصادر أكدت وجود العديد من الاصابات بجائحة كورونا. ربما المصابين هم بالعشرات لكن ما من جهة رسمية وغير رسمية تتعاطى بشفافية وصدق لجهة الاعلان عن مرضى الكورونا والتعاطي مع هذه الجائحة العالمية….ما العمل مع جائحة كورونا والقامشلي تفتقر الى الحد الأدنى من الامكانية الطبية والقطاع الصحي شبه مشلول، والمدينة تعاني من شح الكهرباء والماء، في ظل أجواء صيفية شديدة الحرارة( تقترب من الخمسين). القامشلي، مدينة مخطوفة، من مدينة (الجمال و السلام) الى (إمارات ومربعات وقطاعات) الخوف. القامشلي من مدينة المثقفين والكتاب والفنانين ، الى مدينة (الميليشيات والمافيات). في ظل (ازدواجية السلطة ) يزداد الوضع سوءاً وتعقيداً . لا تنسوا، طاعون (الغلاء و

المجاعة) يهدد الطبقات الفقيرة والمسحوقة وهم الغالبية الساحقة من سكان المدينة البالغ نحو نصف مليون شخص بينهم عشرات الآلاف من النازحين من مختلف المناطق والمحافظات السورية.(الصورة المرفقة للدكتور فرات مقدسي الياس.. مدير مشفى السلام الخاص بالقامشلي) له طيب التحية.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.