الفنانة #إلهام_شاهين: التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاه ليستفيد منها شخص آخر يكمل حياته بها

صورة تجمع السيسي مع الهام شاهين ويسرا

ما قالته ( إلهام شاهين ) فى حفل توقيع كتاب ( أعداء مصر الخمسه ) للمستشار ( أمير رمزى ) ليس جديد و لا مستغرب و لا هى أول ما نادت به إذ سبقها الكثيرون و أبرزهم ( شيخ الأزهر السابق التنويرى محمد سيد طنطاوى ) رحمه الله .
و هو ( التبرع ) بأعضاء الجسد بعد الوفاه ليستفيد منها شخص آخر يكمل حياته بها .
و قد صرحت ( إلهام ) فى الحفل ( تبرعها ) بأعضائها بعد الوفاه و تمنت أن يفعل الكل ذلك و أضافت : ( ذلك أفضل من أن يأكلها الدود ) .
لكن طبعا ( المتأسلمين ) شنوا هجوم لاذع على ( شاهين ) و وصفوها بأبشع الألفاظ و قائمه طويله من سفالتهم و بجاحتهم و قله تربيتهم و تناسوا أن ( متولى الشعراوى ) ذات نفسه إللى وقف ضد قانون التبرع بالأعضاء فى التسعينيات عندما حدث له فشل كلوى سافر إلى ( لندن ) و تم زراعه ( كليه ) له من متبرع ( إنجليزى ) و ( لحس ) فتوته مع ( طارق حبيب ) عندما قال لا تعالجوا المريض و إتركوه لماذا يؤجل لقائه ب ( الله ) و إن العلاج سوف يرهق العائله ماديا !!!
فلماذا يا ترى ( متولى ) كان يؤجل لقائه بالله و سافر لندن ليزرع ( كليه ) من متبرع إنجليزى و كمان ( كافر ) كما كان يقول عنهم ؟؟


يا ترى هل ( متولى ) كان يخاف من مقابله الله ؟؟ لماذا ؟؟
للآسف لن نعرف إجابه شافيه لتلك الأسئله التى دفنت مع ( متولى ) بالكليه الإنجليزيه فى جسده .
و كم من مريض وقتها ( مات ) بسبب رفضه تمرير قانون التبرع بالأعضاء و كم من أسره فقدت أحد أفرادها بسبب تعنته ؟؟
بس العيب للصراحه لم يكن عليه بل على النظام الحاكم الذى أعطى الحق لمن لا يستحق أن ينظم لنا حياتنا وفق أهوائه الشخصيه و نجم فيه و جعله فى منزله الألهه و عندما أصبح له أتباع وقف ضد الدوله التى وقفت عاجزه أمامه شهرته و سطوته و تأثيره على شريحه ضخمه من المجتمع يحركه بإصبعه كما يريد .
و نتمنى أن تكون تعلمت ( الدوله ) الدرس جيدا و لا تكرر نفس الخطأ مره ثانية .
أما بالنسبه لدعوه ( إلهام شاهين ) فهى تنم عن رقى و وعى و تحضر و كل ذلك يكرهه ( المتأسلمين ) لذا فتحوا نيرانهم القذره عليها و لكن نيرانهم بلا فائده لأن القانون موجود غصب عنهم و من يريد التبرع بأعضائه بعد الوفاه من حقه ذلك لذا فا لتحترقوا فى ناركم القذره .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.