الفتى ذو المواهب المبكرة احمد حسون …

Abo Omar

في أواخر الستينات ..
وبعد صلاة الظهر في جامع الخسروية جانب قلعة حلب الذي يحتوي بداخله المدرسة الشرعية صعد أحد المصلين لسطح الجامع وبدأ بهتافات ضد حكم حزب البعث العلماني ويستنصر المصلين لمشاركته في الإنتفاضة ضده .
أتى الأمن وحاصر الجامع احتاروا كيف ينزلوه لتهديده بقذف نفسه على الأرض في حال اقترابهم منه
تجمع الحلبيين أهالي الحي والمارين وكبرت القصة
في باحة الجامع كان أحد طلاب الصف العاشر في حصة الفتوة يراقب المشهد اقترب بهدوء من رئيس الدورية وأخذه على جنب وطلب منه أن يعطيه فرصة لحل المشكلة بطريقته ويبتعدوا عن المكان قدر الإمكان .
عاد لصفه ولبس الجبة والعمامة اللباس الرسمي لطلاب المدرسة فوق لباس الفتوة ، ثم دخل بين الجموع وصاح في الرجل :
بارك الله فيك يا أخي
وجزاك الله خيراً..
ونصرك الله على قول الحق في وجه الحكام الظلمة ..
كلنا معك ونؤيدك ….


وهكذا ظل يشجعه ويستدرجه حتى إستطاع إقناعه بالنزول ليتشاركوا مع الآخرين في مظاهرة .
صدق الرجل الفتى ونزل من على سطح الجامع ، فاقترب منه الفتى وشبك يده بيده ومشى به بهدوء ثم سلمه للدورية أمام أعين الجميع.
ذلك الفتى ذو المواهب المبكرة
احمد حسون …
إستطاع الوصول بتلك الهمة
بعد حوالي ثلاثين عاماً لأعلى المناصب الدينية في سوريا
( الإفتاء والتشيع )
ودافع عن طائرات الأسد والمحتل الروسي والإيراني التي تدمر مدينته وتقتل أهله .
(ملاحظة : القصة يعرفها أغلب الحلبيون الكبار في السن )

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to الفتى ذو المواهب المبكرة احمد حسون …

  1. س . السندي says:

    وبعدين … ما مصير هذا الفتى الشاطر غدا ، غير القتل والسحل أو الموت فطيسا في السجون ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.