الغائب الأكبر هو الاسد ، لا رغبة بتعويمه ، بل لإغراق الروسي في وسخه

من يعتقد انه سيرى الاسد يوماً متحدثاً على منصة الامم المتحدة فهو واهم..
و من يُؤْمِن انه سيشهد وقوف الاسد يوماً على باب الاليزيه فهو حالم..
و من يصدّق انه سيعيش لحظة هبوط طائرة الاسد في مطار هيثرو فهو مُغيَّب ..
امّا من يظن ان الاسد سيرحل بالقوة ، فهو واهم و حالم و مُغيَّب بنفس الوقت..
الاسد باقٍ لهذه اللحظة لسبب واحد فقط..
أرادوا الروس بقاءه لمفاوضة الغرب على رأسه مقابل ملفات اخرى ، فهم الغرب على الروسي و أجابوه بكل ذكاء : لا يعنينا بقاؤه من زواله بشيء..
و مازالت هذه اللعبة قائمة حتى هذه اللحظة بدليل كلمات كل الدول المؤثرة في اجتماعات الامم المتحدة اليوم، فالغائب الأكبر هو الاسد ، لا رغبة ً بتعويمه ، بل لإغراق الروسي في وسخه..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply