العنصريون الذين فرحوا بإحتراق الكاتدرائية و تعليقاتهم العنصرية

آلمى شديد على التراث الإنسانى و الحضارى و المعمارى البديع الذى أكلته النيران فى باريس بإحتراق أحد أهم المعالم فى العاصمة الفرنسية ( كاتدرائية نوتردام دو بارى ) الشهيرة و التى تم الإنتهاء من بنائها عام ( 1345 ) ميلادى
و كانت ( الكاتدرائية ) مثال بديع للعمارة القوطية .
و قد كانت مسرح الأحداث فى الرواية العالمية الشهيرة ( أحدب نوتردام ) للكاتب الفرنسى العالمى ( فيكتور هوجو ) .
جزء من تاريخ البشرية إحترق و ذهب سوف يترك غصه و حزن فى قلب كل إنسان يقدر التاريخ و الفن سواء من سنحت له الفرصه و زارها أو ممن لم يزرها و كان يتمنى زيارتها .
حزنى شديد على ضياع أحد أهم معالم باريس الجميلة .
أما عديمى الإحساس العنصريين الذين فرحوا بإحتراق الكاتدرائية و تعليقاتهم العنصرية و السخيفة دليل إننا نعيش مع ( بهايم ) مع الإعتذار ( للبهايم ) لتشبيههم بهؤلاء ( المسوخ )


حاله الفرحة لمجرد إنها ( كاتدرائية ) إحترقت !!
تركوا تاريخها و جمالها المعمارى و إثرائها للبشرية و وقوفها صامده لمئات السنين تبهر ملايين البشر بروعتها على مدى التاريخ و فرحوا لأنها بالنسبة لهم لا تعدوا إلا ( كنيسة يتعبد بها الكفار ) !!!
و حاله الفرحة هذة ممتدة من ( المغرب للعراق و ما بينهما )
العالم يقف حزين باكى لضياع هذا الصرح التاريخى العملاق ( كاتدرائية نوتردام ) ستظل فى عقول و قلوب البشر حتى و إن أصبحت رماد .
 
( لا تقولى لى إنك ذهبتى فأنتى فى قلبى و عقلى )

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.