العلاقة الخفية بين #سحرالعطري (أم #اسماءالأسد) و #منيرة_القبسي وأنذال #دمشق القصة الكاملة

الكاتب السوري اشرف مقداد

العلاقة الخفية بين #سحر_العطري (أم #اسماء_الأسد) و #منيرة_القبسي وأنذال #دمشق القصة الكاملة
من اجمل مغامراتي الجيمس بوندية هم اعتقالي أمام منزل عائلة أسماء الأسد في حي اكتون في غرب لندن في ايار 2012
كنت في لندن وقلت لنفسي لماذا لا أذهب لبيت اهل أسماء وأرى بعيني أين كانت تسكن
وما ان وصلت لبيتها الا تفاجأت “بعادية” بيت اهلها (بحكم أنني اعيش في استراليا وقتها ولدينا غناء مختلف وأحياء مختلفة
كان نصف بيت ملتصقا ببيت أخر (لايمكن اي يحصل هذا لبيت دكتور بأستراليا)
دقيت الجرس لعدة مرات ولم يكن هناك رد
فتسلقت السور ودقيت الباب اكثر من مرة . كنت ارى سيارة مرسيدس قديمة في الساحة ولكن لاجواب
فجأة وجدت الشرطة البريطانية ورائي وبدأت الأسئلة
طبعا أنا لن أخاف فأنا مواطن استرالي نيوزيلاندي ومعي بطاقة هوية صحفية من اتحاد الصحفيين الأسترالي والنيوزيلاندي ومن تلفزيون بردى والأورينت كمان
مشكلة البوليس معي كانت انني داخل “الحرم ويريدوني الخروج لخارج البوابة
وأنا ارفض حتى يرد أحدا
اتصلوا في البيت ثم اتصلوا بموبايل ابو أسماء الأسد والذي قال أنه خارج البلاد
فعندها قرر البوليس اعتقالي لعدم استجابتي للخروج فورا
ولكن “المساعد ابو جميل البريطاني اطلق سراحي عندما اكدت لهم أنني ذاهب
وفي خضم هذه المعمة خرج الجيران واصبحت فرجة
عائلة عربية جارة لأسماء دعتني لداخل بيتها ورحبوا بي ودعوني للقهوة
كانوا عائلة محافظة وطبعا بعد اسئلة واجوبة فتحوا لي وحدثوني عن معرفتهم بعائلة أسماء الأسد
سحر العطري أم أسماء الأسد هي شامية أصلية وهي تتبع العادات الشامية بحذافيرها وتقوم بيوم “استقبال” للنساء وتدير حلقة “ذكر” دورية في بيتها


لم تعرف هذه العائلة عن القبسيات ولكنني تعرفت من خلال حديث هذه الأسرة أن سحر العطري أم أسماء هي على أقل القليل قريبة جدا للقبسيات او تدير حلقات ذكر لهم في بيتها
زوجة صاحب البيت ذهبت لعدة جلسات “ذكر” في بيت سحر العطاء
انا فعلا استغربت واعتقد جازما أن اسماء في صغرها حضرت بعض هذه الجلسات وشاركت بها
ثم لم اتفاجأ عندما علمت أن أبناء أسماء الأسد كانوا ايضا يذهبون لعدة دروس خصوصية دينية باشراف سحر العطار ووسط اعتراض العائلة الضيقة لعائلة الأسد
سحر العطري هي الرابط بين بشار الأسد والقبسيات بحكم اعتقادي الحاسم بذالك بحسب معلوماتي الموثقة
وهي سبب “تسنين” اولاد بشار الأسد……..وتعريفهم “بالدين الشامي الحنيف
لايعترف معظم “علماء” دمشق بعلاقتهم بأسماء وأمها ولكنهم وبكل خسة ودهاء يتمتعون بغطائها والعلاقة معها
ولعل الهجوم المخزي لعلماء دمشق لنعي منيرة هم من عرفانهم لها بتقديمهم “للعائلة” وتمتعهم بحماية منيرة وهي على علاقة وثيقة جدا بأسماء ووالدتها
طبعا هذه تقرير الذي أنا مسؤول عنه أمام من يتسائل
أشرف المقداد

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.