العداله هناك لا تفرق و عمياء و العداله هنا تفرق و عنصرية و عيونها مفتوحه لتفرق بين الناس حسب المعتقد .

صورتين :
الأولى : السيدة سعاد ثابت المعروفه قضيتها إعلاميا ب ( سيدة الكرم )
الثانية : برينتون تارانت الشاب الأسترالى الذى أرتكب مذبحه فى نيوزيلندا .
الأولى : سيدة ميسيحية فى السبعين من عمرها تمت تعريتها و تصويرها عارية و ضربها و حرق منزلها من مسلمين قريتها .
التانى :  شاب ملحد ينتمى لليمين المتطرف قتل 51 مسلم فى جامع بمدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا .
الأولى : ضحية
التانى : جانى
الأولى :
مكان الجريمه فى بلد ذو أغلبية مسلمه و قوانينها مستمده من ما تسمى شريعه .
التانى :
مكان الجريمه فى بلد ذو أغلبية مسيحية و قوانينها مستمده من العلمانية و إن الكل سواء .
الأولى :
زمن الجريمه 2016
التانى :
زمن الجريمة 2019
الأولى :
مازالت القصية فى دهاليز القضاء بعدما ( تنحى القاضى عن النظر فى القضية بحجه إستشعار الحرج !! ) و دى المره الثانية التى يتنحى فيها القاضى بعدما تنحى القاضى الأول بحجه ( إستشعار الحرج ) !!!
و مش فاهم يعنى إيه مبدأ ( إستشعار الحرج ) ده ؟؟؟ اللى أعرفه يستشعر القاضى الحرج إذا كان أحد الخصوم على قرابه أو معرفه به فقط لا غير لكن هذة القضية ( يستشعر القضاه الحرج ) لأن المتهمين مسلمين و القوانين الإسلامية التى لا تنصف إلا المسلمين فقط و لأن إستحاله أن يأخذ المجرمين من قاموا بتعرية و ضرب السيدة سعاد أى براءه فا يلوذ القضاه بعذر إستشعار الحرج لتعود القضية للمربع صفر لتحديد دائرة قضائية جديدة و نكون فى دائرة مغلقة .


التانى :
بعد سنه من تم الحكم على السفاح بالسجن ( مدى الحياة ) و بدون عفو مشروط و هذة أقصى عقوبه فى القانون النيوزيلندى لعدم وجود مبدأ الإعدام عندهم .
النتيجة :
العداله هناك لا تفرق و عمياء و العداله هنا تفرق و عنصرية و عيونها مفتوحه لتفرق بين الناس حسب المعتقد .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.