العدالة؟ ام السلام العادل؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

العدالة؟ ام السلام العادل؟
العين بالعين!!!!!! تخلف مجتمعا أعمى ….
من كان منكم بغير خطيئة فيرمها بحجر
نحن في سورية خلال الالفي سنة الماضية ليس فقط ماحكمنا أنفسنا قط بل كنا ضحية الغير .مقادون من الغير ونفذنا مايريد الغير
وقتلنا بعضنا البعض بأوامر الغير.
لا ابرىء احدا ولكنني لن احمل حمل كل الجريمة على شعبنا المقهور الفقير المغلوب على أمره
لدينا تاريخ مخزي الكل يتحمل تبعاته للاسف والكل مذنب لذى ما الحل اليوم.
لقد وصلت جميع القوى الى قاع البرميل
ووصل نظام بشار الى الإفلاس الكامل والشامل
فلا هو يستطيع انقاذ من وقف معه دعك ممن وقف ضده
فقد نصف الاراضي السورية ويتشارك مع غزاة ومرتزقة النصف الاخر.
ليس لديه قرش واحد في الخزائن…. فقط هناك اكوام من اسلحة خردة قادرة على قتل العزل فقط لاغير
لايستطيع دفع اي فواتير للحياة اليومية دعك عن تصليح ما دمر هو او الابتداء بنشل الاقتصاد
العزلة القاتلة التي تمر بها سورية لن تزول الا بزوال نظام بشار الأسد
الكل يعرف ان بشار انتهى ووجوده اليوم هو اكبر خطر ومانع على تحسين حالة معيشة السوريين
الأصدقاء الباقيين لنا يحتاجون دعما هم أنفسهم ولا عصاة سحرية هنا الا بزوال النظام.


ولكن كيف والخوف والخوف المتبادل
هذا السؤال سأجاوب عنه هذا السبت بخطة واضحة للوضع بسورية.خطة شجاعة لدرجة الحمق ….ولن ترضي احدا…..ولكنها واقعية وتحمل الشفاء بالعلقم
قال مانديلا :” الحقد هو كشرب السم والتمني ان هذا التناول سيقتل عدوك”
يتبع
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.