العثمانيون اول من وثق الإسلام العباسي الخرساني قرآن وحديث وسيره وتفسير

جمعه ناصر
العباسيين الخرسانيين والترجمه
العباسيين الخرسانيين عند احتلال بغداد تفاجئوا ان الشعب العراقي العربي صعب السيطره عليه بالسيف لذلك ارتأوا ان يسيطروا عليه بعقيدة الدين. لذلك درسوا طبيعة الشعب العراقي العربي وتوصلوا ان الدين والمعتقدات خير سلاح لتخنيعه واذلاله تحت سطوتهم. . استدعوا فقهائهم وعلماىَئهم إلى بغداد واوعزوا لهم لاستغلال الدين والمعتقدات السائده في منهجهم لسيطره على الشعوب العربيه.
فاستطاع محمد بن اسحاق بتأليف سيناريو سيره روائيه دينيه اطلق عليها الإسلام وكتاب اطلق عليه القرءان المقدس الإلهي ونشروا هذا الدين في جميع الأقاليم فأصبح محمد رسول الله والقرءان كتاب الله وشعار الدوله العباسيه لا الله الا الله ومحمد رسول الله وبذلك أصبح تاريخ العرب هو الإسلام العباسي فقط وغير ذلك تم حرقه وتخريبه وإلغاء تاريخ عربي يقدر بأكثر من ٢٠٠ سنه قبل الاحتلال العباسي الخرساني لبغداد.
استطاع العباسيين الخرسانيين بصناعة اللغه العربيه الفصحى بواسطة العلامه اللغوي سيبويه وبذلك تم صناعة نصوص القرءان باللغه العربيه الفصحى لغة سيبويه. ولكن البعض يتساىََل كيف العباسيين الخرسانيين كتبوا الإسلام باللغه العربيه واحتفظوا بلغتهم الخرسانية والجواب ان الملوك والفقهاء والعلماء العباسيين الخرسانيين ليس عرب بل استعانوا بالترجمه العربيه لكافة دساتير الدوله العباسيه.


الافت للنظر ان جميع الفقهاء والعلماء في الشأن الإسلامي والتاريخ العربي عباسيين خرسانيين وليس عرب.
واصبحت الدوله العباسيه إمبراطورية اسلاميه امتدت إلى الهند والقوقاز وايران وتركيا والمغرب العربي.
ونتيجه لغموض نصوص القرءان ظهرت فلسفات وافكار المذاهب والفرق الاسلاميه…
عام 1694 م في العهد العثماني تم طباعة اول نسخه ورقيه من القرءان العباسي الخرساني باللغه العربيه الفصحى بكتاب بين دفتين. والعثمانين اول من وثق الإسلام العباسي الخرساني قرءان وحديث وسيره وتفسير… العثمانيين حافظووا على ديمومة الإسلام الحالي.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to العثمانيون اول من وثق الإسلام العباسي الخرساني قرآن وحديث وسيره وتفسير

  1. صباح ابراهيم says:

    لم يذكر التاريخ اي كتابات اسلامية تؤيد ظهور الدين الجديد لمحمد قبل انتشارالسيرة النبوية العباسية لأبن هشام المستندة الى سيرة ابن اسحق المفقودة بعد سنوات طويلة جدا من الصمت . ثم نشط الفرس بالفترة العباسية بنشر كتبهم المزورة التي يغلفونها باسم مزور وهوكتب الصحاح ، مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرها. ولو كانت اخبارها ومعلوماتها صحيحة حقا لما اسميت بلقب (صحيح) للتغطية على التزوير .
    شكرا للكاتب لتوضيح حقيقة الإسلام المزيف .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.