الطلاق .. هل هو نعمة أم نقمة !؟.

تقول الحكمة “أن أسباب العطش كثيرة” .. كذلك هي أسباب طلاق الزوجين لكن أهمها هو فقدان حالة الإنسجام والمحبة والرغبة والعيش المشترك بين الزوج والزوجة .
الطلاق حلال في الدين الإسلامي لكنه غير مُحبذ وبحسب الحديث القائل : (( أبغض الحلال إلى الله الطلاق)) !، مع هذا فأغلب المسلمين يلجأون للطلاق ويعشقوه وكأنه من أهم ضروريات الحياة .
أما في الدين المسيحي فالطلاقُ حلالٌ أيضاً في كل الملل والطوائف عدى الكاثوليكية، ومع هذا فالكاثوليك لم يعودوا يلتزمون بأوامر كنيستهم بل راحوا يُطلِقون بعضهم البعض بالجملة وبحرية تامة !، ولم يعد الكاثوليكي بحاجة لرخصة الكنيسة والبابا كي يتطلق والمحاكم المدنية موجودة !؟
أما في الدين اليهودي فالطلاق حلال ومسموح بهِ ولكن كغيره من الأديان خاضع للكثير من الشروط والقوانين وأغلبها في صالح الرجل !.
ما أحاول طرحه اليوم من خلال منشوري هو :


ما هو رأيكم .. هل الأصح أن يمتنع الزوج والزوجة عن الطلاق ويُضحوا بسعادتهم وراحتهم في سبيل حماية وسعادة طفلهم أو أطفالهم ومن أجل منحهم حياة عائلية طبيعية وكاملة ومستقبل أفضل ؟… أم أن على الزوجين التفكير بمصلحتهم وسعادتهم الشخصية لإنهم بشر ويعيشون مرة واحدة وحياة واحدة ومن حقهم التمتع بها !؟.
طلعت ميشو Dec -16 – 2020

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.