الطفل شنودة ضحية إجرام الأديان وجبن الحكومات أمام رعاع الدين (القصة الكاملة)

الكاتب السوري اشرف مقداد

مولود لقيط عمره أيام فقط وجد (كما يزعم) في كنيسة قبطية وقام الكاهن بتسليم هذا الطفل لزوجين من تابعية الكنيسة (مسيحيين) ليعتنوا بالطفل وفعلا اخذوا هذا اللقيط وتبنوه (ليس قانونيا) وأسموه “شنودة” (اسم مسيحي قبطي) ورعوه كإبن لهم لأربع سنوات
ثم وبسبب الميراث والخناق العائلي ادعت ابنة شقيق الأب للنيابة أن هذا الطفل مخطوف الخ الخ الخ من سموم عائلية
النيابة في مصر لم تملك اي خيار الا بالتحقيق بالقضية ثم بطلب فحص الدي ان اي الذي فصل الأمر أن الطفل لا يتبع لأي من “والديه” فبحسب القانون المصري المتخلف والمجحف والطائفي رجعوا الطفل الى لقيط مرة أخرى وفي القانون المصري أي طفل اللقيط مسلما حتما (بحكم النسبية والإحتمالات)!!!!!!
لذا فنزع الطفل من من تبناه وادخل دار الأيتام التي اعتبرته كما القانون الغبي مسلما وغيروا اسمه من شنودة ليوسف
طبعا ابويه بالتنبني فقدوا عقولهم فهذا الطفل هو ابنهما الفعلي وقرروا تحدي هذه القانونين المجنونة
طبعا المذهل هو شلل كل جهة حكومية ومنها رأس الهرم باتخاذ قرار حاسما وسريعا لمنع تدمير حياة هذا الطفل الذي نمى وبكل الحب والرعاية والحنان بسبب أكثر من تافه……..الدين
فكيف هو من المنطق أو العقل أن ننسب طفل لقيط لو غير لقيط الى أي دين بدون قبول هذا الطفل الواعي والراشد أي بعد سن الثامن عشرة من العمر
وكيف من المنطق أن تأخذ السلطات على عاتقها تسمية دين الطفل بناء على قانون قرقوشي منذ الدولة الفاطمية؟؟
اذا لم يعرف ابوي هذا الطفل فالعقل يقول أن يكون على دين من يربيه اذا كان من الضرورة هذا الجنان ولا للدولة علاقة بانساب هذا الطفل لأاي دين وعقيدة


ثم كيف هذا بمهم لطفل في الرابعة من عمره لا واعي ولاراشد ليفهم اي من هذه الخزعبلات؟
هل انتهت القصة هنا ؟ لا بالطبع
يزعم اهل الطفل بالتنبني أن على يد طفلهم المتبنى وشم بشكل صليب
وفي دار الأيتام قاموا “بكوي” الصليب لتشويه الصليب والغاء وجوده!!!!!!
السؤال لماذا وضعوا وشم الصليب على يد طفل؟
والسؤال الثاني لماذا قامت دار الأيتام بكذا اجرام
ونرجع لأهم مبدأ من الإلحاد والعلمانية
عندما تلغي أي من هذه الترهات والخرافات والإجرام تنهي مآسي لاتنتهي ولاسبب لها الا العصفورية الدينية المقرفة
المشكلة ةبخضم هذا الصراع الديني الطائفي الوحشي المجرم لايذكر احدا مصلحة واستقرار الطفل وصحته العاطفية والنفسية والجسدية
ارجعوا هذا الطفل لأهله يامجانين ويا أهله توقفوا عن هذه الخزعبلات واتركوا خيارا لطفلكم عندما يرشد ويفهم خياراته
ولاحول ولاقوة
عصفوووووورية

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.