الشيخ سليمان الفايد 36 سنة كان يحفظ القرآن لطفلة 10 سنوات: ماحصل بيننا مجرد قبلات ولمس

الشيخ سليمان الفايد 36 سنة كان يحفظ القرآن لطفلة 10 سنوات

مش بس ( مغت..صب ) كمان كداب بعد لما ( الطب الشرعى ) أثبت جريمته
هو فى سؤال كده :
دايما كان الشيوخ يقولون لنا إن كل الصلاه ( تنهى عن الفحشاء و المنكر ) و إن من يحافظ على صلاته فى مواقيتها تنهيه عن فعل يجرمه الدين .
طب الح..يوان إبن الحيوان ده ( إمام جامع و خطيب جمعه ) يعنى بيصلى ال ( 5 صلوات ) فى وقتها يوميا لأنه يؤم الناس !
ده غير طبعا إنه أكيد بيصلى ( السنه ) كمان مش معقول يكون ( إمام و خطيب ) و مش بيصلى ( السنن ) .
و فوق ده كله ( حافظ للقرآن ) كله و كمان بيحفظه يعنى قارئ و فاهم كل حرف فيه المفروض .
ليه بقى كل ده لم يمنعه من إرتكاب جريمته النكراء ؟؟
لماذا لم تنهيه ( صلاته ) عن الفحشاء و المنكر ؟؟
لماذا حفظه لل ( قرآن ) لم يمنعه من ذلك ؟؟
و يا ترى ( الح..يوان ) ده لما كان بيخطب فى الناس كل جمعه كان بيحثهم على مكارم الأخلاق و أكيد كان بيهاجم الفنون و المرأه و الآخر بما إنه كما ترون ( سلفى الهيئه ) و معروف إن ( السلفيين الأنجاس ) العدو الأول للحياة و مباهجها .
و ده بيودينا لسؤال تانى :
الناس المتخلفه الجاهله اللى بتحكم على الناس من مظهرها على إنه بيعرف ربنا مادام شيخ و حافظ كتاب الله و بيصلى أهو مثال حى على إن المظاهر خادعه و كاذبه
كان يغت..صب الطفله بعد إنتهاء درس ( القرآن ) !


يعنى يقفل كتاب الله من هنا و يرتكب جريمته من هنا !
ورع و تقوى و أخلاق و تدين لا مثيل لهم .
أكيد مش كل الشيوخ كده بس ليه تدينه و صلاته و حفظه للقرآن لم يمنعوه من إرتكاب جريمته بل و تكرارها ؟؟
يعنى الإعدام مش كفايه عليه ده لازم يتم إغتصابه ثم قطع عضوه الذكرى و ثم بعد سنه من هذا يتم إعدامه .

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.