الشيخ الأزهري عبد الله رشدي وكثير من الأصوليين يشعرون بالتهديد الفظيع لمكانتهم الدينية وسلطتهم على جسد المرأة

رشدي استنكر بشدة فكرة الجنس بالتراضي داخل مؤسسة الزواج، ففي نظره المرأة تفقد سلطتها على جسدها بمجرد التوقيع على “عقد النكاح” كما تطلق عليه بعض كتب التراث. فالزوج قد قدم لها المهر والشبكة وأسس بيت الزوجية وتحمل نفقات مالية ضخمة ليتمتع بها، وبالتالي فكل حق لها في أن ترفض الجنس معه يسقط بمجرد إمضاء هذا العقد، إلا بعذر شرعي.
لماذا يؤرق جسد المرأة الأصوليين إلى هذه الدرجة؟ ولماذا يتحدثون ويكتبون عنه بهذه الكثافة؟ القضية في الحقيقة أكبر من فكرة التراضي الجنسي بين المتزوجين، فرشدي وكثير من الأصوليين يشعرون بالتهديد الفظيع لمكانتهم الدينية وسلطتهم على جسد المرأة حين يتحدث أحدهم عن حق من حقوقها. فالمرأة المستقلة والحرة تخيفهم!

ماهر جبرة

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.