الشرقي الذي يعي ضرورة تحرر ابنته و زوجته و إقامة علاقات مع محيطه الغربي هل هو مقتنع بحياته هناك ام يساير ؟

كثيرين هم رجال الشرق الذين يعيشون بالغرب و يعطين لبناتهن حق لباس الشورت و يعتبرن ان ما يجوز لهن في اميركا او أوروبا لا يصلح لأي فتاة في العالم الذي تسكنه أغلبية مسلمة .. الحجج عديدة
احترام التقاليد
عدم اغراء الذكور المقيمين في الرقع الأرضية ذات الأغلبية المسلمة

عن احترام التقاليد المحلية اود ان افهم يا ترى هذا الشرقي الذي يعي ضرورة تحرر ابنته و زوجته و إقامة علاقات مع محيطه الغربي هل هو مقتنع بحياته هناك ام يساير ؟ اذ لماذا ابنته لها حق و ابنة الفتاة التي تعيش في قرية إسلامية ليس لها ذات الحق ؟ اليست فتاة القرية انسان مثله لها ذات الحقوق و تملك جسدها ؟ لماذا جسد فتاة القرية ملك للقبيلة القروية التي باسم التقاليد و الدين تسلبها ابسط حقوقها ؟
لماذا علينا ان نجاري الغلط و الظلم ؟


هذا المشرقي الذي مظهره يوحي بانه متحرر جدا في الغرب لماذا لا يطبق قناعاته على محيطه التقليدي؟
اما عن أزمة اغراء ذكور القرية فلماذا نعتبر غرائزهم دائما متأججة بمظهر فتاة تلبس شورت علما ان التلفزيون يصدر لهم يوميا صور لفتيات يلبسن مايو و شورت .. ما الفرق بين ابن القرية و ابن الغرب بإدارة غرائزه .. لماذا لا يفكر الرجل المشرقي و المجتمع المحافظ على التقاليد بمسالة إدارة الغرائز و ايجاد حلول كما فعل الغرب بدل إقامة هذا الحصار على المراة و جسدها ؟
حجة احترام التقاليد اصبح عبئ على المجتمع لان تلك التقاليد ولدت كوارث و بات من الملح مناقشتها بدل قبولها كمسلمات و مقدسات .. للتذكير الدين لا علاقة له بالتقاليد

About لمى الأتاسي

كاتب سورية ليبرالية معارضة لنظام الاسد الاستبدادي تعيش في المنفى بفرنسا
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.