السيطرة على عصب الاقتصاد السوري من قبل حيتان وهوامر الدولة السورية لصالح الحرس الثوري الايراني

هام جداً جداً ……..
وتستمر الصفقات المشبوهة والسيطرة على عصب الاقتصاد السوري من قبل حيتان وهوامر الدولة السورية لصالح الحرس الثوري الايراني وبإسم شركات وهمية سورية كشركة أرمان المملوكة للحرامي واللص والخائن القاطرجي . حيث امتلكت شركة أرمان كامل قطاع السياحة في سوريا دون استثناء وبالتالي تكون ايران ضمنت تواجدها في سوريا لعقود طويلة حتى وان حدثت صفقة دولية بإخراجها …
…………
صفقه حلب الكبرى … تم بيع فندق كورال مارتيني . اكبر فنادق سوريا و المجمع التجاري الملاصق له . باكبر صفقه في تاريخ حلب العقاري . الفندق ذو الخمس نجوم كان ملك رضوان مارتيني (وزير الاتصالات الأسبق و الذي اعطى موافقه السيرتيل عام ٢٠٠٠ لرامي مخلوف و سويرس بشروط خاصه و اعطى عائله الميقاتي استثاء لشركه ام تي ان و التي كانت اسمها 94 ) و تم البيع من قبل رامي مارتيني و اخوته لكامل الحصص (وزير السياحه الحالي) بمبلغ وقدره ٦٥ مليار ليره سوريه و كان عراب الصفقه( انس محمد الشامي النائب الاسبق البرلماني و مفتي الجمهوريه بدر الدين حسون و طاهر خضر الملقب ابو علي خضر ) و البناء اساسا يعود لوزاره الدفاع السوريه وتم شراؤه بعقد ٧ مليون ليره سوريه لاغير عام ١٩٩٩. (الإسكان العسكري) . اما المشتري فهي مجموعه ارمان الكبرى . تعود ملكيتها لعائله القاطرجي و يملك اغلب الشركه النائب حسام القاطرجي . الذي يسمى بحلب صقر بلاد الشام . و يدير الشركه المدير العام رصين مارتيني و باتت شركه ارمان تملك اغلب الفنادق بحلب بعد شرائها من اصحابها باسعار بخسه جدا نتيجه ضغط من قبل جماعات القاطرجي المسلحه و مديريه سياحه حلب و منها فندق البستان و البارون و كورال جوليا و فنادق حول القلعه القديمه . و في اخر زياره للحكومه السوريه تم عقد الصفقه لفندق المارتيني بحضور القاطرجي نفسه و اقيمت حفله خاصه لذلك .
الدولة السورية غائبة تماماً امام نفوذ القاطرجي وابو علي خضر وغيرهم ممن باعوا أنفسهم للمحتل الايراني حيث عمل هؤلاء الخونة على رهن ٧٠٪؜ من الاقتصاد السوري لصالح ايران تحت اسم شركات وهمية مملوكة بأسمائهم ولكنها تخضع لتعليمات وتوجيهات واوامر الحرس الثوري الايراني واتحدى انا شخصياً ان يخرج اي مسؤول سوري وينكر كلامي هذا .
الشعب السوري يحمل مقام الرئاسة بالدرجة الاولى كامل المسؤولية عن رهن ثروات واقتصاد البلاد للمحتل الايراني والروسي و بالتالي تفقير وتجويع وقهر واذلال المواطن السوري ..


تخيلوا ان هذا المواطن لا يستطيع ان يتصرف بملكه كأن يبيع منزله او ارضه او مكتبه دون موافقة امنية بينما تم بيع ٧٥٪؜ من مساحة سوريا وبنيتها التحتيه وثرواتها للايراني والروسي امام اعين هذه السلطة واجهزتها الامنية وبدعم وتسهيل كامل منها .
لهذه السلطة الفاسدة والخائنة اقول ان الشعب السوري لن يقبل ان يحكم من قبل عمائم ولحى عفنه على اختلاف الوانها واشكالها ، فسوريا صاحبة الحضارة والتاريخ لن تحكمها قم ولا الازهر نحن ابناء مملكة زنوبيا واوغاريت اكبر من ان نُحكم من قبل هؤلاء الهمج والرعاع والمجرمين .
Feras Abdin

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.