السيده العظيمه الفاضله أوجينى

فرق بين السما و الأرض
سيده عادية رأت جريمه أبلغت عنها لأنها جريمه ضد الإنسانية و ضد العرف و ضد التقاليد و ضد الأديان
سيده سويه تعرف الصح من الغلط .
سيده ضميرها الحى هو من يوجهها للطريق السليم
أنقذت بنت من مصير إسود و فضحت نجس متحرش إسمه ( محمد جودت )
و فى المقابل :
شيء بيقول عن نفسه ( شيخ )
يبرر و يدافع عن المتحرش ( عمرو ورده ) إبان قضيته الشهيره مع عارضه الأزياء و يلقى بالتهم عليها بحجه إنها تريد ذلك لأنها من وجهه نظره ( عاريه ) فلا لوم على المتحرش ( ورده ) !
و قال إيه بيتكلم بالقرآن و الآحاديث و ينعر قائلا ( الأزهر قادم ) !
لا ضمير و لا أخلاق و لا تربيه و لا دين حتى لأن لا يوجد دين إبراهيمى أو غير إبراهيمى يبرر للمجرم جريمته من الأساس
و إلا نبرر للسارق سرقته
و القاتل جريمته
و المزور تدليسه


و هلما جرا و نقفل المحاكم و كليات الحقوق و نقعد نبرر لكل مجرم !!
السيده العظيمه الفاضله ( أوجينى ) سيده عادية إشتهرت لأنها سيده نظيفه لم تكن سلبيه و عندما وجدت جريمه خرجت من شقتها بشجاعه كى تمنعها و مع شجاعتها غضحت ليس المتحرش النجس محمد جودت فقط بل المجتمع بأكمله و صفعته على وجهه كى يستقيظ من النوم فى وحل من يقولون عليهم ( شيوخ ) جعلهم النظام الحاكم نجوم يبثون خراء عقولهم المسمومه على الشعب .
الفارق بين الثريا و الثرى هو الفارق بين السيده أوجينى و من يبرر للمتحرش تحرشه !

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.