السومريون وعلم الفلك

السومريون وعلم الفلك

صباح ابراهيم
السومريون ابناء وادي الرافدين الذين سكنوا وسط وجنوب العراق، أسسوا أول وأعظم حضارة عرفها التاريخ، اشتهروا بهندسة بناء المدن وتشريع القوانين، و نبغوا في علوم الرياضيات والفلك وفن النحت والأدب والشعر وملحمة جلجامش تشهد على ذلك .
لقد اكتشف عالم الآثار السومرية زكريا سيتشن لوحة سومرية متروكة منذ سنوات عديدة في مخزن داخل متحف برلين عُثرعليها في مدينة أوروك السومرية جنوب العراق منذ 150 سنة . أثارت هذه اللوحة حيرة ودهشة العلماء والباحثين لغرابة محتوياتها .
تصف هذه اللوحة الغريبة بنقوش مجسمة وواضحة جدا المجموعة الشمسية كاملة بكل كواكبها التي عرفها السومريون منذ 6000 عام، هذه الكواكب لم يكتشفها العلم الأوروبي إلا قبل 300 سنة ، ومنها كوكب بلوتو الذي اكتشف عام 1930 .
يظهر في هذه اللوحة التي لم يتكلم عنها أي باحث آثار عراقي الشمس ويحيط بها تسعة كواكب باحجام مختلفة مع القمر
من ضمن الكواكب التي اكتشفها السومريون كوكب يدعى نيبيرو .
لقد اكتشف العلماء حديثا بمراصدهم الفلكية ضمن المجموعة الشمسية جرما مجهولا بالقرب من المنطقة التي وضع فيها السومريون كوكبهم المشهور نيبيرو .
يقول التاريخ السومري عن كوكب الارض، انه قبل اربعة مليارات سنة، عندما كان نظامنا الشمسي أصغرعمراًوكوكبنا الأرض لم يكن حينها موجوداً جاء كوكب دخيل اسمه نيبيرو قادما من أعماق الفضاء باتجاه مركز المجموعة الشمسية بسبب قوة الجذب بين الكواكب نبتون و أورانوس وزحل والمشتري باتجاه معاكس لمدار الكوكب السابع والذي كان السومريون يطلقون عليه أسم( ثيامات ) .


مدار نيبيرو الجديد حول الشمس وضعه باتجاه تصادمي مع كوكب ثيامات .
نظريات السومريين الكونية تجيب على الكثير من الالغاز والتي مازالت تحير العلم الحديث وبالتحديد حادثة الاصطدام بين الكواكب . عندما اقترب نيبيرو من مركز المجموعة الشمسية، اصطدم احد اقمار نيبيرو بكوكب ثيامات محطما الكوكب ونتج عن هذا الاصطدام مسح نصف كوكب ثيامات، وتبعثر الباقي من أجزاء الكوكب في الفضاء ناتجا عنه حزام المذنبات والكويكبات بين المريخ والمشتري . هذه الواقعة معروفة لدى السومريين قبل 6000 عام . أما النصف المتبقي من ثيامات فأنه أصبح كوكب الأرض، واستقرت الأرض في مدارها الجديد مدفوعة بسبب الاصطدام حاملة معها قمر ثيامات الأصلي ( قمرنا ) الحالي .
نيبيرو الكوكب الدخيل استقر في مداره الجديد بعكس دوران عقارب الساعة معاودا رجوعه لمجرتنا ويكمل دورته كل 3600 سنة . وسيصبح العضو الجديد في مجموعتنا الشمسية .
يصف السومريون كوكبي أورانوس ونبتون بأنهما كوكبان مائيان .
في أعوام 1979- 1980 – 1981 زار مركبتا ناسا، بايونير و فويجر كواكب المشتري وزحل وأقمارها الكثيرة ، وخلال هذه الرحلات اكتشف وجود الماء في كل مكان كجليد فوق السطح وماء سائل بداخل القشرة للأقمار .
وكما قال السومريون فإن الماء موجود ايضا ليس فقط في المشتري بل في أقماره ايوا واوربا . ويقول السومريون ان المياه موجودة في سولايتس وتاثيس وهما من أقمار زحل .
وكذلك في حلقات كوكب زحل نفسه، وقد أثبتت وكالة ناسا واقمارها الصناعية كل ما قاله السومريين بهذا المجال . فكيف عرف السومريون قبل ستة آلاف سنة كل هذه المعلومات .
يقول العالم زكريا ستيتش المختص بآثار الحضارة السومرية وتاريخها ان الكتابات والرسومات السومرية التي عمرها 6000 سنة والتي تركها السومريون ورائهم ، تتحدث عن أناس جاءوا من كوكب آخر يسمى نيبيرو ، وهناك عدة لوحات تصف أشخاصا بحجم أكبر من الحجم العادي للبشر .

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.