السنةُ والشيعة كُف.ارٌ خالدون في النار!

السنةُ والشيعة كُف ارٌ خالدون في النار!

السنةُ والشيعة كُف.ارٌ خالدون في النار!
(بقلم  د. يوسف البندر)

لا يعلم أغلب المسلمين إنّ السُنة والشيعة يُكفّر بعضهم بعضاً، وإنهم خالدون في نار جهنم، ويستحقون القتل، حسب العقيدة الإسلامية! وكل هذا موجود في كتبهم المُعتبرة ومن مراجعهم الكبار! لهذا السبب قام داعش بقتل الشيعة، والعكس صحيح!
فعلى سبيل المثال، من مراجع السُنة، يذكر الإمام أحمد بن عمر القرطبي: “إن الأحاديث ظواهر قوية على استحقاق أبي بكر للخلافة، وانعقادها له ضرورة شرعية – انتبه عزيزي القارئ لعبارة ضرورة شرعية – والقادح في خلافته مقطوعٌ بخطئهِ، وتفسيقهِ. وهل يُكفّر أم لا؟ مُختلفٌ فيه، والأظهرُ: تكفيره”! فهنا واضح إنّ مَن يقدح بخلافة أبي بكر، كافر فاسق! والكافر يستحق القتل!
ويذكر ابن تيمية: قال النبي لعلي “ألا أدلك على عمل إذا عملته كنت من أهل الجنة؟ إنه سيكون بعدنا قومٌ لهم نبزٌ يقال لهم الرافضة، فإن أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون”! وهنا يُبيّن ابن تيمية مستعين بحديث النبي أنّ الرافضة (الشيعة) مشركون، ولابد للمسلم الحقيقي قتلهم حسب أوامر النبي! ويُكمِل ابن تيمية قائلاً: ومَنْ يشكُ في كفر هؤلاء فهو كافر!
وقد جاء في الفتوى رقم 9247 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء رداً على سؤال: ما حُكم عوام الروافض الإمامية الاثنى عشرية؟ من حيث التكفير أو التفسيق! فكان الجواب: “مَن شايع من العوام إماماً من أئمة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغياً وعدواً، حُكم له بحكمهم كفراً وفسقاً!” وهنا يؤكدون على أن الجميع، العوام والفقهاء، كفارٌ فاسقون!
ومن الجانب الآخر (من مراجع ومصادر الشيعة) ذُكر في كتاب بحار الأنوار: أنّ جمعاً من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف.. لذا نقلوا الإجماع على دخولهم النار! ومن حارب الإمام علي كان منكراً لإمامته ودافعاً لها، ودَفعُ الإمامة كفرٌ كما أن دَفعُ النبوة كفر!
وجاء كذلك في كتاب الحدائق الناضرة: “وليت شعري أي فرق بين مَن كفر بالله تعالى ورسوله ومَن كفر بالأئمة عليهم السلام، مع أن كل ذلك من أصول الدين؟ ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلماً حقيقة، وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة، والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفاراً مُخلّدين في النار”! فحسب هذا الكلام، أنّ رأي كبار الشيعة ونظرتهم للسنة هي أنهم كفارٌ مُخلّدون في النار!


فكبار فقهائكم يقرّون ويعترفون إنّ الطائفتين كافرتان، تستحقان القتل في الدنيا، والخلود في النار في الآخرة! ومازال البعض المُغيّب يظنُ إنهما أخوة في الدين والعقيدة! وفي الحقيقة، هما يُكفّران بعضهما بعضاً، ويقتلان بعضهما بعضاً!
فهذا ما تنصُ عليه العقيدة الإسلامية، وهذا رأي المسلمين بالمسلمين! وهذا ما يؤمن به كبار الطائفتين، فالكفر والفسق ما تذكره الكُتب، والقتل والذبح ما يذكره الفقهاء، والخلود في جهنم ما تؤمن به الطائفتان! فهل فعلاً ما ذكره القرآن “وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ”؟ أم أن كل ما جاء في القرآن كلامٌ في كلام!
ومازال البعض يعتبر الدين هو أساسُ الأخلاق والفضيلة، ولا يعلم أنه أساسُ القتل والذبح، ومصدرُ السلب والنهب، وسببُ السبي والإستعباد، وأصلُ التفرقة والعنصرية، ومبعثُ الحقد والبغضاء، ومنبعُ العداوة والضغينة، وينبوعُ المُقت والكراهية!
يقول السير جورج بيدل: الحقيقة دائماً تؤلم من تعوّد على الأوهام!
دمتم بألف خير!

المصادر:
كتاب المُفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم/ أحمد بن عمر القرطبي/ الجزء السادس/ الطبعة الأولى 1996/ دار ابن كثير/ دمشق – سوريا.
كتاب بحار الأنوار/ محمد باقر المجلسي/ الكتاب الثالث (العدل والمعاد)/ الجزء الثامن/ احياء الكتب الإسلامية/ قم – ايران.
كتاب الحدائق الناضرة/ يوسف البحراني/ الطبعة الثالثة 1993/ دار الأضواء/ بيروت – لبنان.
كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول/ ابن تيمية/ الطبعة الأولى 1997/ رمادي للنشر/ الرياض – السعودية.
كتاب فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء/ أحمد بن عبد الرزاق الدويش/ المجلد الثاني/ دار المؤيد/ الرياض – السعودية.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.