السلطات في #مصر تلقي القبض على “متحرش بصبي” داخل عربة قطار اغراه بالمال

الصورة ارشيفية لطفل مغربي تم الاعتداء عليه

بعد ان تم نشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي, تقدم “المجلس القومي للطفولة والأمومة” شكوى قضائية، الأربعاء، للنيابة العامة بشأن “اعتداء” على طفل نائم في حضن رجل داخل عربة قطار.

وقالت النيابة إلى أنها استجوبت مصور المقطع المتداول، الذي افاد قائلاً:” رأيت راكباً قد استوقف طفلًا من الباعة المتجولين، في منتصف العقد الثاني من العمر، وسأله عن بياناته والوجهة التي يقصدها وطلب منه الجلوس إلى جواره… وبعد مضي فترة لاحظت وضع الطفل رأسه بين رجلي الراكب واستطالة يد الأخير إلى جسده من الخلف، فارتبت مما رأيت فقمت بتصويرهما وهو متظاهر بالنوم، وبعدما طالع ما صورته تبين ممارسة الطفل فعلًا مخلًّا مع الراكب”،.. وقد رأيت الراكب يعطي الطفل “مبلغاً نقدياً” بعد نزولهما من القطار وأن الرجل استقل قطاراً آخر بعدها”.

وأكدت النيابة تحديد هوية المشتبه به واستجوابه حيث أكد أنه فعلا الشخص الظاهر في الفيديو و”أنكر (الاتهامات) مدعياً أنه فوجئ بالذي ظهر معه بالمقطع ينام على رجله بالقطار فلم يشأ إيقاظه رأفة به، ثم أخذ يحرك موضع رأسه خشية انزلاقها، ولما استيقظ المذكور وغادر القطار تتبعه وقدم إليه مبلغًا نقديًّا على سبيل المساعدة”.

لكن التحقيقات التي قامت بها “الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية” أسفرت عن “اتفاق الشكل العام والقياسات البيومترية للمتهم والصورة المنسوبة إليه بالمقطع، وظهوره فيه ملامسًا جسد الذي كان واضعًا رأسه على رجله”، وبعد تدقيق مقاطع التقطت من كاميرات المراقبة في محطة القطار “التي غادر منها المعتدى عليه القطار، فظهر فيه سير المتهم إلى جانبه وإخراجه شيئًا من جلبابه وإعطائه له”.

وكشفت تحريات “إدارة البحث الجنائي” بالإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، وتحريات “إدارة البحث الجنائي” بمديرية أمن سوهاج عن “استدراج المتهم لصبي وتحرشه به جنسياً وارتكابه فعلاً فاضحاً معه، هو ملامسة جزء من جسده، وتقديم المتهم للصبي مبلغًا نقديًّا مقابل ما فعله معه”.

وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات، ليمتد أمر الحبس 15 يوما، وكلفت الشرطة بمواصلة البحث عن الطفل واستكمال التحقيقات.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.