السلطات في #السعودية تنتهك حقوق مواطن من #اليمن وتخضع مؤخرته لفحص المثلية غير قانوني

قال المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، شاكر بن سليمان التويجري, إن الشرطة اعتقلت محمد البكاري (29 عاما) في 8 أبريل بسبب ان المقطع الذي نشره والذي أثار غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي، شمل “عبارات تتنافى مع القيم والأخلاق، وتتضمن إيحاءات جنسية”.
وتشير “هيومن رايتس ووتش” إلى أن البكاري محتجز في “سجن الملز” في الرياض، من دون إمكانية الحصول على مساعدة قانونية، وأن الشرطة ركلته وصفعته مرارا عندما اعتقلته لإرغامه على “الاعتراف بأنه مثلي”، كما أنه خضع لفحص شرجي قسري، وهي ممارسة فاقدة للمصداقية دوليا تستخدم لإيجاد “دليل” على السلوك المثلي.، وتشكل معاملة قاسية، ومهينة، ولا إنسانية قد تصل إلى مستوى التعذيب… وأضافت “تكشف الرقابة الصارمة التي تفرضها السعودية على حرية التعبير عن نفاق حكومة وعدت بتنفيذ الإصلاحات. الحكومة التي تعتقل شخصا لمجرد الحديث عن قضايا اجتماعية حساسة تلغي مساحة الحوار والإصلاح”.
تقول تصريحات البكاري، التي وثقتها “المؤسسة العربية للحريات والمساواة”، إنه فر من اليمن في يونيو 2019 بعدما هددت جماعات يمنية مسلحة بقتله.
قال البكاري للمؤسسة العربية إنه سار من صنعاء إلى صعدة، ثم من صعدة إلى جدة، ووصل إلى الرياض بعد 15 يوما، حيث يعيش كمهاجر غير مُسجل. منذئذ، هددته جماعات يمنية مسلحة عدة مرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاتصالات الهاتفية بالقتل إذا عاد إلى اليمن.
وقال بيج: “نحن قلقون للغاية بشأن أمن محمد البكاري وسلامته، وقد تكون حياته في خطر إذا رحل إلى اليمن. ينبغي للسلطات السعودية أن تفعل الصواب وتفرج فورا عن الشاب، الذي كان يعبر عن رأيه وحسب”.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.