السعودية أنفقت مليارات الدولارات من أجل سلفنة وأخونة مصر

طارق حجي :
السعودية أنفقت مليارات الدولارات من أجل سلفنة وأخونة مصر.. ولست متأكدًا من وجود الطاقم التنفيذي لعلاج هذا الداء الذي تغلغل لمدة 40 سنة

فى يوم قريب سيعرف المصريون أن ما يعتقدون هم بسذاجة أنها كانت موجة تدين أو عودة للدين منذ ١٩٧٠ والتى كانت لها إنعكاسات كبيرة على المصريين وثقافتهم وعقليتهم لم تكن إلا مشروعاً سياسياً أمريكياً سعودياً ركب موجته رئيس مصر وقتها أنور السادات.

وسيعلمون أن الحجاب والنقاب واللحية والجلباب والشماغ وخاتم الزواج الأبيض (للرجال) وغيرها من المظاهر لم يكونوا إلا العلامات التجارية
Brand Name
لمشروع سعودة/أخونة/سلفنة مصر والذى هو بمثابة إعطاء مصر حقنة تضمن تخلفها وتبعيتها للسعودية للابد .

وهناك تقديرات أثق فيها أن السعودية أنفقت على هذا المشروع (فى مصر فقط) أكثر من مائة مليار دولار. ورغم أن نهر المال السعودي الذى كان يمول هذا المشروع الآثم سيتوقف قريباً ، إلا أن علاج مصر من علل هذا المشروع لن يكون أمراً سهلاً. ولست متأكداً من وجود الطاقم القيادي التنفيذي الكبير القادر على علاج المجتمع المصري من هذا الداء الذى بدء يتغلغل فى ثنايا كيان مصر منذ ٤٠ سنة بمباركة الثالوث : أمريكا وأمير المؤمنين الملك فيصل والرئيس المؤمن أنور السادات .

نقلا عن صفحه دكتور طارق حجى

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.