السريان امام الوحوش

بلاد السريان

بحسب الاحصاء العثماني العائد لعام 1881 قُدر عدد مسيحيي ولاية آميدا (دياربكر) السورية بحوالي 135 الف نسمة ، معظمهم كانو سريانا مسيحيين).. . عام 1891 تأسست فرق الفرسان الحميدية الوحشية المعروفة…عام 1895 ارتكبت هذه الفرق مجازر جماعية في منطقة دياربكر للتخلص من سكانها السريان والمسيحيين .
عام 1912 اي قبل الابادة الكبرى قدرت بطريركية القسطنطينية عدد سكان ولاية دياربكر السورية على الشكل التالي:
131 الف نسمة هم مسلمين منهم 45 الفا من الاتراك و 86 الفا من الاكراد.
165 الف نسمة مسيحيين (الاغلبية كانوا سريانا).
أما مدينة ماردين، التي كانت اكثر سكانا في ذالك الزمان من مدن مثل كركوك او تكريت او دهوك او ديرالزور او الرقة، قدر مارك سايكس عدد سكانها (قبل الابادة) بـ 35 الف نسمة (معظمهم كانوا سريانا مسيحيين).


بقي ان نذكر ان كل ما تبقى من السريان في المناطق المذكورة هو أقل من اربعة الاف سرياني مسيحي فقط. ولكن ما زال في المنطقة اعدادا ضخمة من السريان الذي اسلموا ولكن بكل أسف هم اليوم لا يعون هويتهم السريانية وهذا موضوع اخر.

للمزيد راجع كتاب ماردين 1915

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.