السبت العجيب

السبت العجيب

Oliver كتبها
يوميات أسبوع الآلام 2022
1- سبت لعازر
– دخل السيد الرب الهيكل ليقرأ جوهر خدمته فى السبت على مسامع البشر:أنه ممسوح و مرسل من الآب ليبشر و يشفى و يحرر و يكرزبالخلاص.لو4: 16-19.كان هذا ما فعله كل ايامه على الأرض.مع كل حدث يعمله يوم السبت يتجلى قدامنا معنى سبت الرب.ينفض عن عيوننا الغبار الذى نثره الفريسيون بشأن السبت.لم توجد وصية تعرضت للتشويه قدر وصية سبت الرب.
– الفريسيون جعلوا السبت للجوع و المسيح جعله للشبع حين سمح لتلاميذه بأكل السنابل من الحقول مت12 :1-10جعلوه لسقوط الإنسان و إنقاذ الخروف بينما جعله حمل الله للتضحية بنفسه و إنقاذ الإنسان.مت12: 11.جعلوه للشكوى على المسيح الشافى و بقاء يد الإنسان يابسة بينما جعل المسيح السبت لشفاء الإنسان و تخليصه مر3: 1-5.جعلوه لرباطات الشيطان و قيوده بينما جعله المسيح ليحل القيود و يحرر المأسورين.لو13: 10-16.جعلوه لعمى الإنسان عن الله و جعله المسيح سبت معاينة إبن الله.يو9: 14.ثم فى السبت أقام لعازر ليتغير السبت كله و الإنسان كله معاً.يو7: 23.
– يا سيد الذى تحبه مريض.يا سيد الذى تحبه قد مات.يا سيد الذى تحبه قد أنتن.هكذا مراحل الخطية فى جنس البشر.تفسد حتى التمام.لكن الله لنا إله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج.مز68: 20.
– حبيب المسيح لعازر سكن فى بيت عنيا أو العناء (العيزرية) ثم سكن فى الجحيم أربعة أيام يسمع هناك من الراقدين على رجاء أن المسيح آتِ سريعاً ليخلصهم. حبيب المسيح ينتظر و يتشدد.
-لم يكن المسيح فى بيت عنيا (جسدياً) وقت موت لعازر حتى قالت الأختان مريم و مرثا: لو كنت ههنا لم يمت أخى.جاء المسيح (جسدياً) تغير حال الموت إلى الحياة.هكذا حالنا بعدما نأخذ جسد الرب و دمه.


– البعض لا يؤمن بالقيامة مثل الصدوقيون مت22: 23 .البعض يؤمن بالقيامة العامة يوم الدينونة مثل مرثا يو11: 24 المسيح أجاب مرثا :أنا هو القيامة و الحياة يو11: 25.لكي يصبح مسيحنا قيامة خاصة لكل واحد فينا.لا معنى للقيامة إلا إذا كنا شركاء فى قيامة المسيح.لا فرح بالقيامة إن لم نقم مثله.لا يثبت أحد فى القيامة العامة إن لم يحيا قيامته الخاصة فى المسيح فلا يتسلط عليه الموت الثانى.نؤمن أن كل من يتحد بمسيح القيامة يشترك فى قيامة المسيح.لا يموت إلى الأبد.
– قالوا للمسيح لعازر مريض فمكث فى موضعه حيث كان. لأنه يريد أن يقهر الموت فى موضع الموت.يغلب خصومه على كراسيهم,كما غلب إبليس فى البرية.لم يدخل بيت لعازر إلا بعدما أقام لعازر. ذهب المسيح إلى قبر لعازر حيث موضع الموت و إنتزع حبيبه من براثن الموت لنؤمن بمن له مفاتيح الموت و الهاوية. إفرحوا يا سكان الأرض بيت عنيا لإن القادم إلينا جاء موضع موتنا و أقامنا.
– الناس رفعوا الحجر أما يسوع فرفع عيناه للآب.فلنفعل ما نقدر عليه و الرب يكمل.هو الرافع المسكين من المزبلة ليجلسه مع رؤساء شعبه لذلك بعدما رفع عيناه للآب القدوس رفع لعازر من الجحيم وأجلسه معه فى المتكأ يو12: 2. هكذا سيصير لكل من يرفع أحجار قلبه بثقة و يلقها على كتفى المسيح.سيرفعها عنه و يفرح قلبه بسلام و نعمة.يقبل منا السيد أفعالنا الناقصة و إمكانياتنا الضعيفة و يكملها من عنده.
– رب السبت إسترد لنا حقيقة وصية السبت و جعلها من جديد لأجل الإنسان.كان إسترداد الوصية تمهيداً لإستعادة المسيح لنا كل ما فقدناه بالخطية .بالمسيح عاد السبت إلى قصد الله و عدنا إلى رتبتنا الأولى.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.