#الزوجة_الثانية مكروهه مجتمعيا . يخجل منها زوجها . محرومه من أبسط حقوقها #شيماء_جمال 

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

#الزوجة_الثانية مكروهه مجتمعيا . يخجل منها زوجها . محرومه من أبسط حقوقها #شيماء_جمال 

مذيعه مجهوله ( بالنسبة لى على الأقل )تعرفت على ( القاضى أيمن حجاج ) متزوج و له 3 أولاد و مع ذلك عندما عرض عليها الزواج لم ترفض رغم إن زواجهم كما إتفق معها سيكون فى ( السر ) خوفا من زوجته الأولى و خوفا على سمعته فى السلك القضائى حيث شغل ( القاضى أيمن حجاج ) :
1 نائب رئيس مجلس الدولة
2 وكيل نادي قضاة مجلس الدولة
3 المتحدث باسم غرفة العمليات الخاصة لدى نادي قضاة مجلس الدولة
و تم الزواج ( العرفى ) بينهم لمده ( 3 سنوات ) ثم بعد إلحاحها عليه أن يحوله لزواج ( رسمى ) وافق و فعلا إستمر الزواج رسميا لمده ( 5 سنوات ) و لكن أيضا فى السر يعنى ( 8 سنوات كامله ) معه تعيش فى الظل سواء عرفى أو رسمى خوفا على سمعته الإجتماعية و العملية .
حتى ( الإنجاب ) رفض بشكل قاطع أن ينجب منها أطفال .
يعنى من الآخر زواج لا معنى له :
زواج سرى حتى الخروج معا ممنوع
يمضى عمرك بدون أطفال كى لا يفتضح أمر زواجه منك
و عندما فاض بها و هددته إذا لم يعلن زواجهم فا سوف تبلغ هى ( زوجته الأولى ) بهذا الزواج .
إعتقدت ( المرحومه ) إن بعد ( 8 سنوات زواج ) ستشفع لها عنده و يستجيب لرغبتها و إن زواجهم كل تلك الفترة دليل على حبه لها .
و فعلا إستأجر ( القاضى القاتل ) مزرعه قبل تنفيذ جريمته ب 3 أسابيع لتكون مسرح الجريمه التى أعدها لزوجته الثانية .
و دعا ( شيماء ) ليقضوا وقت معا فى المزرعه التى إستأجرها و أعتقدت الساذجه إن حبه لها كبير و سوف ينفذ لها ما تريد و يعلن الزواج منها كما تطلب .
و ما أن وصلت للمزرعه حتى ( خنقها ) و قيدها بالجنازير و دفنها بمشاركه أحد العاملين معه فى الجريمة ( قيل فى بعض الروايات إنه شوه وجهها بالأسيد كى لا يتعرف عليها أحد إذا تم إكتشافها ) .
ثم بعدما أنهى مهمته الشيطانية تقدم ببلاغ للبوليس يفيد بإختفاء زوجته !!
و باقى القصه معروفه بعد أن ظهر ( شاهد عيان ) على الجريمة أدلى بما رآه و هو عامل يعمل فى المزرعه المستأجره و تم القبض عليه و على من ساعد القاضى القاتل فى تنفيذ جريمته و بعدها تم القبض على ( القاضى القاتل أيمن حجاج ) فى السويس بعدما قيل إنه خارج البلاد .


إيه المستفاد من ده كله ؟؟
القاضى القاتل أصبحت سمعته التى كان يخاف عليها تحت الأرض و أصبح وصمه عار على أسرته و على أولاده .
و سوف يعلق بإذن الله فى حبل المشنقه .
( شيماء جمال ) ماذا إستفادت من كونها زوجة ثانية :
و لا حاجه !
زواج سرى لا يعلم به أحد خوفا على أسرته و وظيفته
رفضه الإنجاب منها و ضياع 8 سنوات من عمرها بلا طائل
ما الذى يجعل فتاة أو سيدة أن تتزوج من رجل متزوج إلا إذا كانت ترى نفسها ناقصه .
فا الرجل أى رجل عندما يتزوج من أخرى سواء عرفى أو رسمى فى السر هو يخجل من هذة الزوجه الثانية و يعتبرها مجرد تسليه حيقضى معها وقت ظريف بلا مسئوليات سواء طال هذا الوقت أم قصر .
و عندما يجد الزوج إن الزوجه الثانية تريد الإعتراف بها مجتمعيا إنها زوجته يجد إن حياته المستقره شكلا ستنهار فا يبدأ بتدبير جريمه لمن يهدد ذلك الإستقرار و لا فرق هنا بين ( قاضى & جاهل )
أبسط حقوقها و هى الإعلان إنها متزوجه محرم عليها و لكن أنتى من جنيتى على نفسك لأنك قبلتى أن تكونى زوجه ثانية و قللتى من قيمه نفسك فى نظر الرجل لأن من تقبل أن تكون زوجه ثانية من الأصل تمتلك نفسية ( جارية ) للتسليه و لا ترى قيمة لنفسها أو كرامه لها و فوق كل ذلك مكروهه مجتمعيا .
رحم الله شيماء جمال فقد ظلمت نفسها بنفسها و جنت على شبابها و حياتها عندما إرتضت أن تكون رقم 2 فى حياة ذكر يريد كل شيئ بلا مقابل يدفعه .
يا ريت تكون قصتها درس لكل فتاة و سيده لا تعطى لنفسها قيمة و كرامة و ليعرفوا إن كل الرجال ينظرون لمن ترضى بالزواج من رجل متزوج هى مجرد تسليه لهم وقت الجد سيضحون بها حتى لو كان له منها أطفال .

Norma Nora

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.