الزاهد #رامي_مخلوف: الله رزقني ما سرقته لصالح #الأسد فكيف اخلع ثوبا ألبسني إياه الله وهل أجبرتكم على البيعة

رامي مخلوف


‏‎بدايةً نعايد عليكم جميعاً بعيد الفطر المبارك والله يجعل كل أيامكم مباركة. ونتمنى من الجهات الأمنية التوقف عن ملاحقة المواليين الوطنيين والانتباه إلى المجرمين المرتكبين كما نتمنى أن يُطلق سراح الموظفين المحتجزين لديهم في هذا الفطر المبارك ونُنوّه أن هذه الصفحة فقط هي التي تعبر عن كلامي ولا يوجد أي صفحة أخرى لدينا ولو كانت تحت اسمنا فهي مزورة.
رغم الظروف الصعبة التي نمُرُّ بها لم ننسى واجبنا تجاه أهلنا فقد تمّ تحويل مبلغ ما يقارب مليار ونصف المليار ليرة سورية لجمعية البستان وجهات أخرى كي تستمر بتقديم الخدمات الإنسانية لمستحقيها بصدق وأمانة فكانت الجمعية ترعى ما يقارب ٧،٥٠٠ عائلة شهيد و ٢،٥٠٠ جريح إضافة إلى آلاف العمليات الجراحية ومساعدات مختلفة أخرى.
‏‎فنتمنى من مدراء وموظفي الجمعية الاستمرار بهذه البرامج وتنفيذها على أكمل وجه لخدمة أهلنا بشتّى المناطق السورية وخاصة في الأرياف.
(الحمدلله) عندما رزقنا ربّنا لم ننسى عباده لقوله تعالى
“وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ”
نختم ونقول: إن طريق الحق صعب وقليلٌ سالكيه لكثرة الخوف فيه لدرجة أن الأخ يترك أخيه خوفاً من أن يقع الظلم فيه
فلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلَيِّ العَظِيمْ
والحمدلله على كل حال.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.