الرسول ونكاح النساء

شرع اله الإسلام لحبيبه المدلل ونبيه الكريم ان يحل له نكاح اي امرأة مؤمنة يشتهيها النبي ان وهبت نفسها له ، خالصة له استثناء من دون المؤمنين، لأنه أشرف الانبياء والرسل وارضاءً لشهواته النسائية التي لا يشبع منها !!
ونادرا في مجتمع محمد تستطيع امراءة ان ترفض طلب النبي ، خوفا منه او تجنبا لبطشه او احتراما لمكانته . فلو دخل محمد بيتا فيه زوجة لوحدها و زوجها غائب عن البيت، وطلبها لنفسه فهل ترفض وتقف ضد رغبته ؟
علما ان قرآن محمد الذي الّفه وضع فيه نصوصا لتخويف الناس و فرض عليهم طاعته وعدم عصيان أوامره . ومن هذه الآيات القرآنية :
” من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ” …. تهديدا واضحا
” ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ” … تخويف و ترهيب
بعد هذه النصوص ، من يجروء على عصيان النبي إن أراد أن ينكح امرأة مؤمنة وطلب منها أن تهب فرجها له ؟
باسم الله والدين ينكح النبي نساء المسلمين .
لا نستغرب هذا التشريع لنبي الإسلام ، لأن اله محمد قد منح لكل مسلم يجاهد ويُقتل شهيدا في غزوات السرقات والنهب والسيطرة على بلاد الأخرين اثنتين وسبعين من حور العين الباكرات ذوات النهود العالية ويمنحه شهوة لا تنتهي و ذكر لا ينثني حسب تصريح نبي الإسلام في حديث له. ويتعهد اله محمد ان يعيد الحور العين باكرات بعد كل افتضاض ، حتى يبقى المؤمن المسلم مستمتعا بعملية تتجدد كل مرة .
عن أبي هريرة قال : قيل يارسول الله هل نصل الى نسائنا في الجنة ؟ قال النبي : (إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء، وأهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكاراً)!!! كرخانة او جنة دعارة ؟
• عن أبي أمامة قال:


قال رسول الله صلعم ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني. ” صدق رسول النساء .
• وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال “سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال “سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم تتناك أهل الجنة؟ فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما”.
• فقال: نعم. بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟.”
• قال اله القرآن: ( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ،هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون. لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ” [يسن :55-57] قال ابن مسعود رضي الله عنه: شغلهم هو افتضاض العذارى . فما أعظم هذا النعيم وما أحسنه .
هذه المكافأة في الجنة أما على الأرض فلكل مقاتل يشارك في الغزوات والقتال ، حصة من النساء السبايا وحصة من الغنائم والمسروقات التي ينهبها الغزاة من القبائل او البلاد التي يغزونها .
القرآن يمنح المسلمات حق ممارسة الجنس مع الذكور من ملك اليمين من العبيد: بقول القرآن :
“والحافظات فروجهن إلّا على ما ملكت أيمانهن ” ملك اليمين الذكر مستثنى من حفظ فرج المسلمة فالفروج مباحة لهم بتشريع قرآني .

اي يمكن المراءة في الإسلام ممارسة الجنس مع من تملك يمينها من العبيد الذكور والخدم . وهنا لايجب عليها ان تحفظ فرجها منهم بل تبيحه لهم برغبتها .
هنا فقط امنح رسول الإسلام للمرأة حق المساواة مع الرجل بالنكاح ، فالرجل له حق نكاح ملكات اليمين بلا عدد ، والمرأة المسلمة لها حق ان تختار ان ينكحها أي رجل من ملك يمينها .
والمعروف شرعا ان مُلك اليمين رجلا او امرأة ليس بزوج شرعي ولا يوجد عقد نكاح بين الطرفين .
نكاح مُلك اليمن رجلا كان أو امرأة هو دعارة لممارسة الجنس مشرعة قرآنيا من اله الاسلام .
فهنيئا لكم دعارة على الأرض مع مُلك اليمين بلا حدود ، و دعارة في الجنة مع حور العين بفرج لا يمل، وذكر لا ينثني، وشهوة لا تنقطع، دحما دحما؟.”

لا تحتجوا و تغضبوا ايها المسلمين فهذه آيات من قرآنكم و أحاديث نبيكم وتفسيرات كبار فقهائكم .

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.