الردح مستمر بين #فيصل_القاسم وعبد المسيح الشامي بعد انسحاب الأخير من حلقة تناقش تحويل #أردوغان كنيسة #آيا_صوفيا الى مسجد

كتب الناشط السوري عبد المسيح الشامي على صفحته بالفيسبوك بعد انسحابه من اخر حلفة في الاتجاه المعاكس حول تحويل كنيسة آيا صوفيا الى مسجد بسبب انحياز مقدم البرنامج على قناة الجزيرة فيصل القاسم للضيف التركي الذي يدافع عن قرار اردوغان… حيث يتنكر فيصل القاسم لابن طائفته الذي ساعده في الحصول على وظيفة في البي بي سي ورفض القاسم ان يرد له الجميل ويساعده في الحصول على وظيفة في قناة الجزيرة

عبد المسيح الشامي

#الحلقة الأولى من سلسلة قصص فصيرة عن ندالة وقذارة جهبز الإعلام الجزراوي العرباوي صاحب أكبر تأثير هههههههه
قال مؤثر قال ههههههه
* هذا المؤثر كان يتعلم في إحدى الدول الأوربية على حساب دولته، وبسبب فقره المتقع حينها رغب بالعمل في قناة إنكليزية ناطقة بالعربية كمترجم، وصادف أن أحد أبناء طائفته وهو من آل قبلا….. يعمل كمذيع في تلك القناة حينها….فطلب منه التواسط له مع إدارة القناة ليقبلوا به، وفعلاً تواسط له أبن طائفته وعمل بالقناة….
* ولكن المهم بهذه القصة هو أنه بعد أن دارت الأيام واختير الجهبز صاحب التأثير ليكون أهم مذيع في القناة الصهيونية الجزراوية، بعد فترة ترك أبن طائفته العمل بالقناة الإنكليزية وذهب للعمل في سوريا، ويبدو أنه لم يكن مرتاح هناك فأحب أن يقدم طلب للعمل في القناة الجزراوية، وطلب من الجهبز صاحب أكبر تأثير (كون أن له في رقبته دين سابق) أن يتواسط له مع إدارة قناة الجزراوية…..فما كان من الجهبز إلا أن تكلم مع مدير القناة وطلب منه بلهجة لا تخلو من الأمر والتهديد بأن يتلف طلب أبن طائفته ويضع إشارة سوداء أمام إسم الرجل حتى لا يتمكن لا الآن ولا في المستقبل من العمل في القناة….
وتوتي توتي توتي خلصت الحدوتة…

+ هامش:
* سحاب كلابك شاربي حليب الحمير ألي فالتهم حتى يعوو ويرفسوا على الصفحة، وإلا حكمل المسلسل….وأنت بتعرف أنو أسرارك كلها عندي وبتعرف منين مصدر معلوماتي وأهميتها…

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to الردح مستمر بين #فيصل_القاسم وعبد المسيح الشامي بعد انسحاب الأخير من حلقة تناقش تحويل #أردوغان كنيسة #آيا_صوفيا الى مسجد

  1. ميخائيل حداد says:

    فيصل القاسم لا تكذب او امتهان الكذب والنفاق هما اساس برنامجك الاتجاه المعاكس ، تصبح من خلاله المذيع والمحاور والمتطاول وتنحاز حيث تذري رياحك مع احدهم الذي يخدم مصالح برنامجك …..،
    عبد المسيح الشامي لم يهرب من الحلقة لا بل ترك ضيفك ينبح وانت تعوي معه ، دون اعطاء المجال له كالمخادع التركي الحاقد والمتطاول …..
    الصورة كانت واضحة وجلية في الحلقة واهدافها باينة ، هو التغني بتحويل كنيسة ايا صويا المحتلة الى مسجد وكانه انتصار بتحرير فلسطين …..،
    حينما حسبت عدد دقائق حديث الشامي قبل تركه للحلقة فلم تتجاوز 12 دققة في حين كامل وقت الحوار كان من نصيب التركي طيلة مدة الحلقة ….
    قناة الجزيرة قاعدتها اكاذيب وافتراءآت فلا عتب على المذيعين لانهم مأجورين ….؟؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.