الذكر الشرقي المتدين أو المحافظ، يعيش حياته في رعب من “قلة الرجولة والفحولة”.

Fauz Hawa

الذكر الشرقي المتدين أو المحافظ، يعيش حياته في رعب من “قلة الرجولة والفحولة”.

فهو الرجل الفحل والبطل الذي يقرع له الطبل. من شدة فحولته المزيفة فهو يرتعب من فكرة حرية المرأة، لانه يخاف ان أعطيت للمرأة حريتها، فكيف لأنثى طبيعية ان تخلص له؟ هو لا يرى ان ذلك ممكن لانه في قرارة نفسه يشك في ذاته، فلو كان ذلك الفحل واثقاً من نفسه ومن أسلوب معاملته لشريكته، فلماذا يخاف من انها ستذهب مع غيره (بفرض انه انتقى امرأة وفية بطبيعتها)؟!

كذلك ترى ذلك الفحل يخاف من موضوع إعطاء المثليين حقوقهم، فهو يخاف من ان توقف ازدراء واضطهاد المثليين قد يغري إبنهُ ليصبح مثلياً هو الآخر، غافلاً عن أنها نتيجة من صناعة الخالق نفسه !

الفحل العربي يعيش في رعب دائم من إعطاء الحقوق لمن هم اضعف منه، لانه هو في ذاته ما هو الا ثور من ورق.

صحيح ان هناك نساء غير مخلصات كما ان هناك رجال كذلك (بأضعاف)، لكن العلاقة المثالية ليست قهر الانثى و تغليفها و حبسها خوفاً من النشوز والخيانة، بل احترامها وحبها وإحاطتها بالتفهم، واذا لم يكفي ذلك فببساطة الانفصال عندها بكل بساطة، اما اعتبار كل النساء ناقصات مع ان الرجال في الغالب هم اكثر نقصاً فذلك هو المرض الذي اسميه “جنون فحل الشرق”!

* منقول بتصرف

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.