الدين ليس شأنا شخصيا ولا احد يملكه حتى ينسبه لنفسه واذا كان هناك مالك للدين او مدير عام له فأعطونا اسمه لنروح نحكي معه ونحل عنكن.

Eiad Charbaji

“يا اخي نحنا دينا عاجبنا ومقتنعين فيه، صير علماني صير ملحد صير كافر تستطفل، بس حل عن سمانا ولا تقربلنا على دينا ومقدساتنا”
ما بعرف ايمت بدنا نخلص من هالمتلازمة الاستعدائية مع المؤمن، بيحسسك انك متسلل على بيتو بنصاص الليالي ورافس الباب بإجرك وحاطط الروسية براسو وعمتقلو يا بتوافق عفكرتي يا بطخك بأرضك مطرح مالك نايم..!!! .
يا اخوتي، يا أحبتي المؤمنين، صدقوني لا عداء شخصي معكم او مع ما تؤمنون به، انتم احرار بما تعتقدون، وليس من حق احد محاسبتكم.
من ينتقد ايضا حر كذلك ويتمتع بنفس الحق، لكن انتم من تجعلون الدين أمرا شخصيا وتلصقونه بكم فتظنون كل انتقاد له تهجم عليكم.
الدين ليس شأنا شخصيا، و لا احد يملكه حتى ينسبه لنفسه ويمنعنا من الاقتراب، واذا كان هناك مالك للدين او مدير عام له فاعطونا اسمه لنروح نحكي معه ونحل عنكن.
أخي المؤمن، ما هو مقدس لديك قد لا يعني شيئا للآخر، وليس من حقك أن تجعل معتقدك هو قانون ودستور البشرية، وتفرضه على الاخرين، أو تمنع احدا من الخوض فيه، خصوصا انه يحاصره في كل تفاصيل حياته، ويصنفه، ويحكم علاقته بالمجتمع من حوله، وبالمأكل والمشرب وحتى فراش الزوجية…. فكفوه عن خلق الله يكفون عنكم.


لا ننتقد لأجل المتعة، ولا بهدف الاستفزاز، ولا تجبرا ولا انكارا ولا تكبرا، ما ننتقده نطرحه كأسئلة وعلامات استفهام من جيل يرى ويكتشف، وهو بحاجة لأجوبة، لا ردع ونفي وسباب وشتائم. طريقتهم هذه تزيد من أسئلة المنتقدين وتؤكد قناعاتهم ان الدين يفقد المؤمن عقله وانسانيته، ويحوله إلى وحش.
ارتاحوا اخوتي، اقرؤوا وطنشوا، الانتقاد لن ينقص من الدين ولا ملكوت الله شيئا، وخالق الاكوان ليس بحاجة الى شبيحة ليذودوا عنه، فتظهرونه كالضعيف العاجز.
دعوا الجميع يتحدثون كيفما يشاؤون بحرية، طالما لا يشخصنون ولا يتعدون على أناس احياء لهم حقوق وكرامات شخصية لا يجب أن تمس، والحرية هنا اخوتي تعني الاطلاق، ولا تنضوي تحت مقولتكم المحقة لفظا الباطلة قصدا “تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين”… حريتي لا تنتهي ابدا عند ما تعتقد بالايمان لا المنطق، انه حريتك.
حلوها وروقونا خلونا نحكي بسلام وهدوء كبشر عقلاء، ونوقف هالتصنيف والفرز الذي يزيدنا انقساما.
…. محبتي الصادقة لكل مؤمن مسالم عاقل.

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.