#الدولة_الاموية #المسيحية #البيزنطية

عملة معاوية ابن ابي سفيان المسيحي الاموي

Armani Code
#الدولة_الاموية #المسيحية #البيزنطية

العملات الأثرية هي أقوى شهادة تاريخية- عملية اركليوجية تتحدى محاولات طمس التاريخ و تزويره، وهي أقوى وثيقة تاريخية من التاريخ المكتوب لأنها “شاهد إثبات ” على صحته أو تزييفه. وهي خير رسول للدعاية والترويج لفترة من الأحداث السياسية، العملة هي حدث تاريخي تم فعلياً على أرض الواقع.
عملة معاوية إبن أبي سفيان أول خليفة أموي ، و مرسوم على وجهها صورة حاكم عربي يحمل بيده اليسرى صليب وبيده اليمنى” عصا الرعاية” كحاكم، وبجانبه كلمة ” يشوع – يسوع” بالخط السرياني، وعلى الوجه الآخر نقش بالسريانية على شكل لفظة “محمد” ، وحرف m و يعني” أربعين نوميا” وهي قيمة العملة، وأعلى نقش” ܡܥܡܕ – محمد” إشارة الصليب .
– فكيف تضم عملة واحدة، نقش لفظة تُقرأ بالعربية “محمد” ، وفي نفس الوقت كيف يتوافق مفهومها بالعربية مع إسم ” يسوع- يشوع” بالسريانية على الوجه الآخر؟!
والحقيقة أن في اللغة السريانية كلمة (يشوع- يسوع) و هي إسم السيد المسيح تكتب (ܡܥܡܕ) و هو شكل كلمة (محمد) باللغة العربية.
-وهذا ما أثبته المؤرخ الألماني د. “ كرستوفر لوكسنبرغ”: أن مُحمَّد على العُملة تعني: (حَمِدَ- الممجَّد- المُحمَّد ܡܥܡܕ” ، دلالة على تمجيد شخصية المسيح ، و أنَّ لفظ “ܡܥܡܕ – محمد” ليس إسماً عربيا، بل سريانياً لـ ( عبد الله و رسوله) مثلما نقول: ” ممجّدٌ أو مبجّلٌ عبد الله ورسوله” ، والمقصود بهذا التبجيل أو التمجيد هو، عبد الله ورسوله “يشوع”. وفقاّ لمعتقدات النصرانية النسطورية الموعودة و التي كانت تتحدى المسيحية الثالوثية التي تؤمن بلاهوت السيد المسيح، فكانوا يركزون على أن” المسيح عبد و رسول الله” وليس إله كما في المسيحية الرومانية – الهيلينية، فنشأ الصراع الفكري والمعتقدي بينهما، وكانوا يتحدون الفكر المسيحي بهذه العبارات- النصرانية وليست الإسلامية- التي سجلوها على عملاتهم .
عُملة كهذه تحمل علامة الصليب والحاكم العربي بيده صليب، وكلمة “يسوع”على وجه العملة ، بينما على الوجه الآخر كلمة “ܡܥܡܕ ” وتعلوها علامة الصليب ! فهي مسكوكة تشي بالكثير عن تلك الفترة وأن الحكام و الولاة الأمويين لا يوجد دليل واحد فيها على أنهم كانوا مُسلمين . فالأبحاث التاريخية المستشرقين وعلماء التاريخ والآثار والاركلوجيا تؤكد انّ الأمويين كانوا على معتقد النصارى (يهو- مسيحيين) ويؤمنون بصلب المسيح، ولكنهم لم يؤمنوا بلاهوت المسيح. والحقيقة العقلية والعلمية التاريخية ان معاوية والامويين لا يؤمنون بالله ولا بدين كان يهوديا او مسيحيا او اسلاميا بل تجدهم نصرانين مع النصارى او ساسانيين فرس وضربهم للدرهم وسك نقودهم في بلاد فارس ويهوديا بشمعدان مرسوم على دراهمهم والقصة المشهورة في قلادة الصليب التي علقها معاوية قبل هلاكة المشهورة امتثالا لنصيحة طبيبه النصراني
بعد اليأس من شفائه ومات وعلى صدره الصليب الذهبي .


كل ذلك يؤكد ان هولاء كان اسلامهم ظاهريا وصوريا فقط لتدعيم تسلطهم وانحرافهم وشواهد كثيرة في التاريخ تثبت ذلك
وهنا تكمن أهمية فهم التاريخ اللذي تسرده مصادر التراث الاسلامي الشفهي الحكواتي ومقارنته مع الدلائل الاركيولوجية العلمية المنطقية العقلية أصبح الأن واقعا و حقيقة وجب التعامل معها بصرامة . فهذا من شأنه اسقاط كل تلك الاصنام و الاساطير الخرافية حول نشأة الاسلام و العروبة والتي ألصقت في التاريخ البشري عنوة .

تاريخ العملات كبير ولكنه اثر اركيلوجي بالغ الاهمية في كشف شخصيات كتب لها الحكواتيين تاريخ مزيف ينسبهم للدين الاسلامي
ويعطيهم مكانة القداسة او المبشرين بالجنة! او من كتاب الوحي! مهزلة التاريخ المزيف

1- Die dunklen Anfänge: neue Forschungen zur Entstehung und frühen Geschichte Von Karl-Heinz Ohlig,Gerd-R. Puin
2- Günter Lüling, Über den Urtext des Quran 1974
3- Günter Lüling, Die Wiederentdeckung des Propheten Muhammad. Eine Kritik am ‚christlichen‘ Abendland, Erlangen 1981
4-2- Ein neues Paradigma für die Entstehung des Islam und seine Konsequenzen für ein neues Paradigma der Geschichte Israelsمسودة دراسة قدمها لولينغ لجامعة كمبرج عام 1985
5- Karl-Heinz Ohlig Die Anfänge des Islam, Neue Thesen und Erkenntnisse
*المسيحولوجيا (وعلى منوالها الإسلامولوجيا): مجرد إقتراح لترجمة مصطلح Christologieأو Christologique

صورة واسم معاوية يحمل صليب ومكتوب عليها امير بيزنطة بالحروف اللاتينية
MAVIA
في المصادر البيزنطية هي ملكة تدمر المسيحية

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.