الدولة المصرية و #الأزهر: #ابن_تيمية برئ ولكن تم فهمه خطأ

قال إيه الدوله ( بتحارب الإرهاب )
و أنتجت مسلسل ضخم و حشدت له كل سبل النجاح و الدعاية كى تحكى قصص ( شهداء الجيش ) اللى تم إغتيالهم غدر من قبل الإرهابيين فى سيناء على مدى الأعوام القليله الماضية .
و لكن :
الدوله لم تتحمل ( إغضاب الوكر الأزهرى اللى هو جزء منها & السلفيين حلفائها ) فقررت الدفاع عن ( صاحب أكبر و أكثر فتاوى الدين شذوذ و تكفير و تحريض و اللى بتعتبره كل الحركات الإسلامية المتطرفه أبوها الروحى و فتاويه دستورها المقدس ألا و هو ( النجس الإرهابى إبن تيميه ) فا جلبت أحد ( شيوخ الوكر الأزهرى ) يدافع عنه فى المسلسل و هو ( رمضان عبد المعز ) يتقيأ كلام غبى بإن ( إبن تيميه ) برئ من تهمه الإرهاب و إن الإرهابيين هم من يفهمون ( فتاويه غلط ) !
( الإخوان . السلفيين . الجهاد الإسلامى . داعش . بوكو حرام . طالبان . القاعدة . التكفير و الهجرة . حسم . عصائب أهل الحق . ) و غيرها العشرات من الجماعات كل هؤلاء يا حرام مش قادرين يفهموا ( الكيوت ) إبن تيميه الإرهابى و بيفسروا فتاويه غلط
مما جعل الإرهابى المتطرف ( عبدالله رشدى ) على تويتر يمدح و يكبر لأخيه من الوكر الأزهرى ( رمضان عبد المعز ) لأنه لقن النصارى و العلمانيين درس لن ينسوه بظهوره فى المسلسل و دفاعه عن ( إبن تيميه ) خلال ما يسميه ( ندوات تثقفيه ) للجنود !!!!!!!
و لا أحد يقول ( الدوله ) مالها بسيناريو المسلسل لأن هذا المسلسل كل حرف فيه تمت مراجعته من قبل المخابرات العسكرية لأنه يتناول ( الجيش ) مما له من حساسية و أهميه و إستحاله يتم إنتاج أى عمل فنى بهذا الشكل دون أخذ موافقه ( الجيش ) على كل حرف و مشهد فيه .
و بالتالى ما بنته الدوله فى 18 يوم رجعت خسفت بيه الأرض تماما بإذاعه هذا المشهد الغبى الذى يدافع عن واحد من أكبر و أهم دعائم الإرهابيين فى العالم الإسلامى أجمع و بكده تكون الدوله ( إنحنت و ركعت ) لشيخ الوكر الأزهرى المحصن و من ورائه العمم و أيضا حلفاء النظام السلفيين الإنجاس و للأسف كمان مجدت فى الأب الروحى للحركات الإرهابية كى لا تغضب باقى الإرهابيين !!!!
و بكده لازم الحقيقة نصفق و نهنى شيخ الوكر الأزهرى المحصن دستوريا من الإقاله و المساءله على قوته و إستطاعته فرض فكره المتطرف على الدوله بأكملها و إن لا تحديث و لا ديالو حيحصل للخطاب الدينى .
و نطلب من ( النظام ) أن يسكت خالص و لا يقول إنه ( يحارب الإرهاب ) لأن من يحارب الإرهاب يحارب ( المنبع ) لا يمجد فيه و يبرر له .
تحيا مصر العسكرية الأزهرية السلفية الظلامية التى إنتصرت على كل أعدائها من التحدثيين و التقدميين و التنويريين .
و لا أمل فى الخروج من النفق المظلم إلا بفك التحالف بين ( الكاب و العمه ) و طول ما هناك تحالف بينهم لا بصيص نور إلا ب تسونامى ثورى جديد لا يبقى على شيئ مما سبق .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.