الدولة الاموية هي بيزنطية و تحمل رموز و أشارات مسيحية واضحة

Helako Aeskander Batlimous

الامبراطورية الشبحية ( الدولة الاموية الاسلامية )
تحقيق تاريخى اريكيولوجى
لطالما اقترن أسمها بالفترة الشبحية و الثقب المظلم اللذي امتد على مدى قرنين من ظهور الديانة الاسلامية بالاستناد الى ما تدعيه السردية العربو-أسلامية كون الأسلام ظهر في القرن السابع ميلادية .
فقد حاول كثير من المتخصصين في علم الأركيولوجيا و التاريخ و الأنثروبولوجيا أثبات وجود الدولة الأموية في التاريخ البشري..
ألا أن الحفريات و الاثارات اللتي أجريت في هاذا الشأن أثبت استحالة وجودها على الأقل ك”دويلة” فما بالك ب “أمبراطورية” كما تسوق له الادبيات الاسلامية و العربية.
فقد تبين من خلال مسح أثري في بلاد الشام أنطلاقا من سوريا حتى الاردن و اسرائيل أن جل المعالم اللتي قيل انها تعود للفترة الأموية أو انها نسبت للأمويين .. تبين أنها بيزنطية و تحمل رموز و أشارات مسيحية واضحة بل حتى الرسوم و الجداريات و الصكوك النقدية تحمل شمعدانات و صلبان و صور للمسيح و العذراء أضافة الى أسم امبراطور بيزنطة و ولي عهده أو الى كسرى بلاد الفرس.
وكلها تزامنت مع الفترة اللتي من المفترض أنها تعود للعصر الأموي ك “قصر العمرة” بالأردن و قبة الصخرة بأورشليم و المسجد الكبير بدمشق ومسجد القيروان ألخ.. ذات العمران و المعمار البيزنطي والساساني والفاطمي الواضح جدا، بل و الأنكى انها تتجاوز الفترة الأموية أو تسبقها .


أما بالنسبة لقائمة الملوك الأمويين أن صح التعبير .. فأنه من غير السردية الاسلامية المشكوك في صحتها توجد عملات نقدية تعود للحقبه المسماه بالأمويين ، وهي عملات الخليفه المنتصب الممسك بسيفه ، أما باقي الخلفاء الأمويين فلا يوجد ذكر لهم سوى لـ 2خلفاء آخرين على العملات وهي بيزنطية وذكرت فيها أسم “ماوية” باللاتينية في أشارة لملكة تدمر المسيحية، في حين أن حوالي 10 خلفاء أمويين لا يوجد لهم أي عملات تحمل أسماؤهم مطلقا ، بل أن الحقبه الأمويه بمجملها لا يوجد لها عملات تم سكها من الشام ، سوى طبعا عملات الخليفه الممسك بسيفه وعملات الجند ومرسومة على شكل شاه فارس ، وهذا النمط لا يغطي سوى عقدين أو ثلاثه من الزمن ، وهي عملات منسوبه للأمويين تبين أن سكها كان في أيران.
والغريب فعلا هو أن هناك عملات أخرى بنفس النمط و الشكل و من نفس المجموعة فيها ذكر الشاه الايراني يزدجرد الثالث الساسانيه و يوجد عليها آيات قرآنيه وكلمات عربيه واضحه جدا بالخط الكوفي (الأسطر-أنجيلي)، بل أن عملات قباذ الثاني الشاه الذي سبق يزدجرد الثالث يوجد عليها أيضا آيات قرآنيه.
وأخيرا، هناك عملات نقدية نسبت لفترة (الدولة الاموية) ولكن تحمل رمز الشمعدان اليهودي
Menorah
و عبارة محمد رسول الله، اغلب هذه العملات ضربت في أسرائيل و احداها تحمل عبارة “أليا مدينة بيت المقدس”، الباحثون يرون أن ما يعرف بالأمويين كانو مجرد موالي للدولة البيزنطية و أستمتعوا بامتيازات تفضيلية و الامر يتعلق فقط بطائفة دينية كانت تعتنق الهرطقة النصرانية
Théologie Nazaréenne
وهي معتقد مسيحي للعهد الجديد يعود الى كتابات العهد القديم عبر المذهب السمرائي العبراني.

فشمعدان الامويين في بيت المقدس يمثل الفكر المسيحي المتهود الذي انبثق منه الاسلام. فبناء عبد الملك لقبة الصخرة على موقع الهيكل الافتراضي و الروايات حول ان عبد الملك كان يقول انه من سلالة داود تفسر وجود هذا الرمز اليهودي على عملات الامويين
اما فيما يخص الشمعدان فهو يرمز لشجرة الحياة فى اليهودية والصورة بالبوست هو نقش لشمعدان على صخرة اكتشفت فى اورشاليم من طرف علماء الاثار ومؤرخة 2500 سنة قبل الميلاد
ومن غير ما أشير اليه، لا يوجد شيء أخر يمكن ذكره او أستحضاره بخصوص الأمويين كدلائل أحفورية على وجودهم بل هناك صمت رهيب طوال القرون الأولى للاسلام بخصوص الامويين ومن سبقهم في المخطوطات القديمة.
أما فيما يخص ماجاء على ذكر الأمويين من طرف الاخباريين كالطبري و ابن كثير و الرقيق القيرواني جاء بعد مائة سنة و أكثر من وجودهم التاريخي المفترض، وذالك كان في العصر العباسي الأوسط (العصر الحكواتي و الظهراني) وقد اعتمد عليهم مؤرخو العالم الاسلامي وبعض المستشرقين وغيرهم لشح وجود مصدر اخر فيما بعد لنقل ما أتو به ..
مع العلم أن هؤلاء عرفوا في العصر العباسي كونهم مجرد ناقلين لاحداث و قصص و روايات قديمة كانت منتشرة في عصرهم سبقتهم بقرون من الزمن و أعادو كتابتها و تحريفها و تغيير الكثير من تفاصيلها بناءا على طلب دواوين و خلفاء بني العباس لتخدم مصالحهم.
أن أهمية فهم التاريخ اللذي تسرده مصادر التراث الاسلامي الشفهي ومقارنته مع الدلائل الاركيولوجية أصبح الأن واقعا و حقيقة وجب التعامل معها بصرامة . فهاذا من شأنه اسقاط كل تلك الاصنام و الاساطير الخرافية حول نشأة الاسلام و العروبة واللتي ألصقت في التاريخ البشري عنوة.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.