الدور القطري –الإيراني –الأسدي في زرع الشقاق بين الدولتين الإسلاميتين الأكبر #السعودية و #تركيا

د. عبد الرزاق عيد.

الدور القطري –الإيراني –الأسدي في محاولة زرع الشقاق بين الدولتين الإسلاميتين الأكبر( السعودية وتركيا ) عبر حكاية
( قتل الإعلامي السعودي الخاشقجي) فك الله أسره …
د. عبد الرزاق عيد.
منذ ثلاثة أيام تم الاتصال بي هاتفيا من قبل قناة فضائية تركية – عربية انقطعت صلتي بها منذ سنتين بعد حديث حواري دوري كان خلال ثلاث سنوات بيني وبينهم بعد الثورة السورية المباركة ….
كنت ـ أتابع الأحبار مذهولا ، تجاه حدث اختفاء الصحفي السعودي ( جمال خاشقجي) مع قنصلية بلده في تركيا ، ولما عبرت لهم عن شكوكي نحو واقعة القتل وأنها مجرد (غزوة إعلامية قطرية للضغط على السعودية أمريكيا كي تدفع، ووعدتهم أن لاحديث عن الموضوع إلا بعد حديث أردوغان ورأيه وموقفه) حيث لا أثق بالاعلام الأمني سيما من واقع معرفتي بالامن السوري طائفيا وأسديا المتناسج مع بعض الأوساط العسكرية والأمنية الطائفية ( التركية –الأسدية) ممثلة ببعض أبطالها الطائفيين أمثال ( علي كيال ) قائد (مذبحة البيضا السورية)،مع ما هو معروف عن تاريخ خطف المقدم البطل حسين الهرموش .. سيما أن الحدث الاعلامي على درجة من اللاعقلانية لا تتناسب مع السياسات الخارجية العقلانية لكلا الدولتين ( تركيا والسعودية ) سيما أننى أعرف الطريقة الأمنية الأسدية بعد طردي من قبل أمن مطار كوردستان…..


لم يكن الصحفي جمال معارضا كما أعلن أكثر من مرة ، حيث أننا نعرق أسماء كتاب وصحفيين سعوديين شديدي العنف في خطابهم المعارض لنظام حكمهم على عكس (الخاشقجي ) سيما المعروف أنه ينتمي إلى أحد التيارات الأخوانية الداعية للمصالحة بينها وبين النظام ، حيث هم يعتبرون ، وفق تعبير خاشقجي نفسه عن أن السعودية هي (أم وأب الأخوانية ) في العالم الاسلامي ، منذ المؤسس (عبد العزيز حتى حفيده الأمير محمد بن سليمان ولي العهد يانعطافته التجديدية المدنية التحديثية والحداثية…ولهذا يرفض المجني عليه قتلا أو خطفا، أن يحمل صفة اللجوء السياسي في بريطانيا أو أمريكا لكي لا يحسب على المعارضة حسب تعبيره …
وبهذا المعنى يمكن الحديث عن مشتركات في فضاءات المنظور الاسلامي المدني الحداثي بين السعودية وتركيا ، وعلى هذا فليس ثمة مبررلأي شقاق تركي – سعودي سوى ماتراه الأسدية وقطر وإيران بل وروسيا المتأذية من الدور التركي ، بل كان التقارب بين البلدين (تركيا والسعودية ) أُمنية وطنية لكل شعوب الشرق الأوسط ، حيث لا مصلحة للطرفين ( التركي والسعودي بجريمة اخفاء المغدور إن صحت ، فصاحب المصلحة الوحيد في زرع وتعميق الاختلاف التركي السعودي هو حلف الأسد وإيران عبر استئجارقناة الجزيرة التي اتصلت معنا منذ شهورلإجراء حوار، لكن قطر الحليفة لايران المقاتلة دفاعا عن الحرية في السعودية هى التي رفضت اعطاءنا تأشيرة دخول للمشاركة في برنامج قناة الجزيرة الغراء ،سيما بعد أن أبلت بلاءا حسنا في انجازاتها المأجورة في التلاعب والتلفيق والكذب في صناعة النهاية المأساوية للصحفي المغدور المغيب …..

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.