الدفع قدما بحملة الضغط الأقصى من خلال تقييد أنشطة إيران النووية

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
مستند وقائع
3 أيار/مايو 2019

حملة الضغط الأقصى

لقد فرضت الإدارة الأمريكية أقسى العقوبات على الإطلاق على النظام الإيراني. سنواصل فرض أقصى قدر من الضغط إلى أن يغير القادة الإيرانيون سلوكهم التدميري ويحترموا حقوق شعبهم ويعودوا إلى طاولة المفاوضات.
الولايات المتحدة ملتزمة بحرمان إيران من أي سبيل يمكنها من الحصول على أسلحة نووية. وقام الوزير بومبيو اليوم بزيادة الضغط الأمريكي على برنامج إيران النووي بعد خطوات سابقة تم اتخاذها في كل من تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وآذار/مارس 2019.
أعادت الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 فرض العقوبات على التعاون النووي مع إيران، وقد اشتملت هذه العقوبات على إعادة إدراج 23 كيانا وفردا تابعا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وتحديد مستويات جديدة للمساعدات الأجنبية التي قد تساهم في توسيع برنامج إيران النووي لما بعد القيود المفروضة حاليا.
أدرجت الولايات المتحدة 31 فردا وكيانا إيرانيا إضافيا في آذار/مارس 2019 بسبب ارتباطهم بأنشطة إيرانية ذات صلة بانتشار أسلحة الدمار الشامل. واشتمل هؤلاء الأفراد على علماء كانوا يعملون على برنامج إيران النووي السابق وتابعت إيران توظيفهم للعمل على ما يحتمل أنه تقنيات حساسة ذات استخدام مزدوج، وذلك تحت قيادة الرئيس السابق للبرنامج النووي هذا.
زيادة الضغط النووي

ما زال الوزير بومبيو يعتبر أنه ينبغي على إيران أن تكشف للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الأبعاد العسكرية السابقة لبرنامجها النووي بشكل كامل وأن تتخلى عن هذه الأعمال بصورة دائمة. بالإضافة إلى ذلك، يكرر الوزير دعوته إلى ضرورة وقف إيران للتخصيب وعدم متابعتها لأنشطة إعادة معالجة البلوتونيوم.
يفرض الإجراء الذي اتخذه الوزير بومبيو اليوم قدرا إضافيا من الضغط على برنامج إيران النووي. وستكون أي مساعدات لتوسيع محطة بوشهر النووية الإيرانية لتشمل أكثر من المفاعل النووي الواحد المتواجد فيها حاليا عرضة للعقوبات ابتداء من 4 أيار/مايو.
لا يمكن متابعة العمل بشكل اعتيادي مع إيران، وبخاصة لناحية برنامجها النووي، إلى حين تضع حدا لسلوكها المزعزع للاستقرار وتعود إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى الاتفاق الشامل والدائم الذي حدد الوزير بومبيو خطوطه العريضة في أيار/مايو 2018. ولن نوافق على أي توسيع لمشاركة إيران في مجالات المواد أو التقنيات النووية.
بالإضافة إلى ذلك، ستكون أي أنشطة لنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران مقابل الحصول على اليورانيوم الطبيعي عرضة للعقوبات هي الأخرى. كانت الولايات المتحدة واضحة لناحية ضرورة وقف إيران للأنشطة الخاصة بالانتشار النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، ولن نقبل بأي أعمال تدعم مواصلة أنشطة التخصيب هذه.
لن نسمح بعد اليوم بتخزين إيران للمياه الثقيلة التي أنتجتها كفائض عن المستويات الحالية المسموح بها، ولا ينبغي أن تكون هذه الكميات الإضافية متوفرة لإيران بأي شكل من الأشكال.
تشديد القيود على أنشطة إيران النووية

قام الوزير بومبيو اليوم أيضا بتشديد القيود التي تعيق قدرة إيران على إعادة تكوين برنامجها السابق الخاص بالأسلحة النووية وتساهم في منع إيران من تقليص الوقت الذي تحتاج إليه لإنتاج مواد انشطارية للحصول على سلاح نووي. نحن نسمح بالمتابعة المؤقتة لبعض المشاريع القائمة غير الخاصة بالانتشار النووي، مما يقيد أنشطة إيران النووية ويساهم في الحفاظ على الوضع النووي القائم في إيران إلى حين نتوصل إلى اتفاق شامل يحل تهديدات الانتشار النووي الصادرة عن إيران.
وعلى وجه التحديد، نحن نسمح بمواصلة الأنشطة التالية غير الخاصة بالانتشار، وذلك لمدة 90 يوما قابلة للتجديد:
إعادة تصميم مفاعل أراك للحؤول دون أن يتحول إلى مصنع للبلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
تعديل البنية التحتية في منشأة فوردو، مما يساهم في ضمان عدم استخدامها لأغراض تخصيب اليورانيوم.
العمل في الوحدة القائمة حاليا في محطة بوشهر النووية لضمان عمليات آمنة وشفافة، وأيضا لتسهيل توريد الوقود الأجنبي واستعادته، مما يحول دون أي حاجة مشروعة لإيران لتخصيب اليورانيوم ويحرمها من الحصول على الوقود المستهلك الذي يمكن فصل البلوتونيوم منه.
توفير اليورانيوم المخصب بحسب الحاجة لمفاعل الأبحاث في طهران وبشكل خاضع للتحقق الدولي لمنع أي حاجة إلى إنتاج الوقود الأصلي في المفاعل.
نقل الخردة ووقود المفاعل النووي المستهلك إلى خارج إيران لضمان عدم إعادة معالجة هذه المواد الحساسة أو زيادة تخصيبها في إيران.
نحن نحتفظ بالحق في إلغاء سياستنا التي تغطي أنشطة حظر الانتشار النووي هذه أو تعديلها في أي وقت.
بالاقتران مع عقوباتنا، تعزز أنشطة حظر الانتشار هذه من قدرتنا على تقييد برنامج إيران ومواصلة الضغط على النظام بينما نحاول التوصل إلى صفقة جديدة أقوى.
ينبغي الحرص على التزام إيران بشكل صارم بالحدود النووية الحالية إلى حين تدفعها حملة الضغط الدولية إلى طاولة المفاوضات لإبرام صفقة أفضل وأكثر شمولا. ونحن ننضم إلى الشركاء والحلفاء في مختلف أنحاء العالم لنوضح ضرورة استمرار إيران في السماح بحرية وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل وسريع وبدون عوائق.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to الدفع قدما بحملة الضغط الأقصى من خلال تقييد أنشطة إيران النووية

  1. س . السندي says:

    ١: ما قامت به عصابات الجهاد الإرهابي للتنفيس عن طهران ، لدليل قاطع على أن الدم الفلسطينين رخيص لابل ورخيص جداً ؟

    ٢: طيب بالمنطق والعقل ، مالذي جناه الفلسطينيون من خراب غزة من جديد وهدر دماء ابنائها الابرياء ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    ماجرى في غزة يؤكد من جديد مدى استهتار قادة عصابات حماس والجهاد الإرهابي بدماء الفلسطينيين ، حيث لا يكفيهم ارهابهم لهم زادهم موت وخراب ، والسؤال متى سينتفض الشعب الفلسطيني بوجه هذه العصابات المجرمة ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.