#الخرافات_المُقدسة!

#الخرافات_المُقدسة!

#الخرافات_المُقدسة!
(بقلم ✍️ د. يوسف البندر)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حدثت غزوة أُحد في السنة الثالثة من الهجرة، وخرجت قريش وكان عددهم ثلاثة آلاف، ويذكر المؤرخون: وحضرت الملائكة المعركة ولم تُقاتل!
السؤال هنا، لماذا لم تُقاتل الملائكة كما قاتلت في غزوة بدر! فلماذا حضرت إذن! هل حضرت لتتفرج على المسلمين وهم يُهزمون، وتتقطع رقابهم، وتتناثر اشلاءهم! فهل من مُجيب؟
ويذكر المؤرخون إنّ محمداً دفع لواء المهاجرين إلى مُصعب بن عمير، فقُتل مُصعب في المعركة، فأخذ اللواء مَلَك من الملائكة في صورة مُصعب! فجعل محمد يقول له تقدم يا مصعب، فالتفت إليه المَلك فقال: أنا لست بمُصعب، فعرفه محمد!
فالقارئ الآن في حيرة! فهل اشتركت الملائكة في القتال كما في حالة مُصعب، أم لم تشترك كما ذكر المؤرخون ليبرروا خسارة المعركة! فهل من مُجيب؟
هرب المسلمون من ساحة المعركة تاركين نبيهم ومعه أربعة عشر رجلاً فقط، فنالت قريش من محمد في وجهه ما نالوا، فكُسر أنفه، وأصيبت رباعيته، وكُلم في وجنتيه وجبهته، وعلاه ابن قميئة بالسيف فضربه على شقه الأيمن، واتقاه طلحة بيده فشُلّ إصبعه، وكان ذلك مما رعب المسلمين وكسرهم!
السؤال: حينما هرب المسلمون، هل هرب معهم المَلك الذي يحمل اللواء؟ وكيف هرب، أصعد الجبل كما فعل محمد والمسلمون أم حلّق في السماء مُستخدماً أجنحته! تاركاً نبي الله والصحابة يواجهون مصيرهم! فهل من مُجيب؟
وأين كان الله من كل هذا؟ لماذا سمح لقريش أن تضرب نبيه وحبيبه؟ وأين كانت الملائكة التي لم ترغب بالقتال واكتفت بمشاهدة هذا الفلم المُرعب؟ فهل من مُجيب؟


أتوسل اليكم أن تفكروا، استخدموا عقولكم لخمسة دقائق! بعدها ستكتشفون كل خرافات الله والملائكة!
يقول برتراند راسل: معظم الناس يفضلون الموت على التفكير!
دمتم بألف خير!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والامم/ ابن الجوزي/ الجزء الثالث/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الثانية 1995/ بيروت – لبنان.
كتاب الطبقات الكبير/ ابن سعد/ الجزء الثاني/ الطبعة الأولى 2001/ مكتبة الخانجي/ القاهرة

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.