الحرية و الكرامة للجميع ، متل ما رح يكون القصاص و المحاسبة من الجميع..

بكل مرّة كنت قول انّو هالجرذ فارس الشهابي ما بيستاهل الرد عليه، بس ما بشوف حالي الا فاتح الكومبيوتر و عم اكتب رد على سفاهتو..

اكتشفت اليوم انّو الاستفزاز اللي بيستنفر حالة الرد عندي مانها و الحمدالله نابعة من دوافع شخصية، فهالكائن بما يمثّل ما بيعنيني كشخص، و لكن الحالة اللي بيمثلها هيّة أكثر ما يستثير مشاعري..

يمكن الشهابي كان عندو الجرأة او السفاهة الكافية ليقول ما يعتمر في صدور كتير من الكائنات اشباهو، و لكن بسبب العنجهية الزايدة و درجة الأنا العالية و دناءة النفس الغير مسبوقة و اللي بيتمتع فيها هالمخلوق، جعل من نفسو ممثّل لأهل السنّة في حلب و الواقفين مع النظام و اللي مصالحهون و مكتسباتهون الشخصية الضيقة و اللي ما كانوا بيحلموا فيها لولا وجود هيك نظام بيشبههون ، ظروف فرضت عليهون الدفاع عن وجود الاسد ..

وصفني اليوم على صفحتو رجال و نساء الثورة بالزومبي ، و يمكن في كتار من سنّة سوريا الوصوليين بيوصفونا بقلوبهون بنفس الوصف بس ما وصلت درجة قلة الأخلاق عندهون لكتابتها على رؤوس صفحاتهون..و بناءً عليه، ردي اليوم مانو على هالنتن فارس ، ردّي على كل من وصف شباب الثورة بالزومبي..

مين الزومبي يا قذر!!! اللي طالب بإبادة مدينتو أو اللي هرب من مدينة اتعرضّت للإبادة..
مين الزومبي يا نتن!!! اللي وظّف آلاف الشبيحة من زعران البلد لقتل الأبرياء ، او اللي طلع من مدينتو هرباً من شبيحة مدفوعين من أمثالك ..
مين الزومبي يا صرماية !!! اللي اتغنّى ببطولات الجيش اللي عم يرمي براميل، او اللي اختبأ بالملاجىء من حقد براميل أسيادك..


مين الزومبي يا سافل !!! اللي وصف بنات بلدو بالعاهرات ، او اللي حط حياتو على كفّو ليحمي شرف بنات مدينتو..
مين الزومبي يا زبالة !!! اللي دبك على صوت التراكسات اللي عم اتشيل جثث ولاد البلد، او اللي نقص من عمرو سنين و هوّة عم يحترق على شوفة هالمشهد..
مين الزومبي يا حثالة!!! أمّك اللي قدّمت عاهة لهالوطن، او ام غسان ياسين اللي قدّمت اربع شهداء فداء لنفس الوطن…
مين الزومبي يا واطي !!! اللي عم يطبّل لبطولات محتلي سوريا، او اللاجىء اللي هرب من ساطورهون..

و اللهي انت ضيعان فيك كلمة زومبي، فأنت و من تمثّل من سنّة وصوليين انتهازيين مرتزقة حديثي النعمة ، كتير عليكون وصفكون بالعلقات اللي وقفت على جسد وطن منهك دامي ، و مصيركون رح يكون في سوق السنّة مع البرادات و الغسالات المسروقة من اسيادكون قريباً ، و اللي رح ينفد منكون رح تكون مزبلة التاريخ بانتظارو..

حسابكون من الثورة ايها السنّة المطبّلين للبراميل، ما رح يكون اقل من حساب المسيحيين المزمّرين للكيماوي، و لا رح يقل ابداً ابداً عن العلويين راميين البراميل و قاذفي الكيماوي..

الحرية و الكرامة للجميع ، متل ما رح يكون القصاص و المحاسبة من الجميع..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.