الحرية تليق بكن …

سوريات من “حزب العمل الشيوعي” ناضلن من أجل سوريا، واعتقلن عندما كانت مملكة الصمت والرعب التي أسسها السافل حافظ الأسد في أوج قوتها، وتشلّ سوريا – في ثمانينيات القرن الماضي-، كنَّ سوريات فقط، بلا أي تصنيف آخر:
زهرة كردية، هند قهوجي، فاطمة عباس، اسمهان مجارسي، وجدان ناصيف، اميمة شمسين، سحر حويجة، رماح بوبو،حسيبة عبد الرحمن، أميرة حويجة، لينا المير، سمر شما، سميرة خليل، سحر البني، سوسن معاذ، منى الاحمد، ناهد بدوية، سلاف بارودي، هيام معمار، فاديا شاليش، هيام ابو عاصي، هتاف القصير، سناء حويجة، عفاف قندلفت، فاطمة خليل، غادة غيبور، رنا محفوض، غرناطة الجندي، وفاء ناصيف، منيرة الصارم، آسيا الصالح، هيام نوح…لينا الوفائي..
الى من خرج منهن من الفروع ..شفيقة العلي، هالة فطوم، تماضر العبدالله ..سامية حسن ..دلال محمود،مريم زكريا، بثينة تنبكجي، انطوانيت اللاطي، سونيا السباعي، هند الاحمر، سميرة عباس، جهيدة محمد ..ومناضلات ..و…و….
الى الرفيقات اللواتي اعتقلن في الثمانينات ..بدءا من فاطمة لاذقاني …مرورا بكل المناضلات …وصولا الى الرفيقات اللواتي اعتقلن بعد اطلاق سراحهن بفترة قصيرة في التسعينات واحلن الى محكمة امن الدولة ..خديجة ديب، ضحى عاشور، تهامة معروف..وفدوى محمود …


الى من رحل منهن ..زهرة كردية و نجود يوسف و زينب ادريس وغادة بوبو ومي الحافظ ..
كل التحية للأمهات والزوجات والاخوات اللواتي خرجن في ١٩/٣/ ١٩٩٠ للمطالبة باطلاق سراح بناتهم وازواجهم وتتعالت الهتافات المطالبة بالحرية ..استمرت التظاهرة حوالي الساعة قبل ان يتم تفريقها بالاكراه..الى من رحل من تلك الامهات …
الى المناضل الرفيق عبدالعزيز الخير الذي كان يتابع تلك التظاهرة في الميدان …
الحرية للرفيقة سميرة خليل ورفاقها ..
عن محمود عيسى

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.