*الحرب شرق الفرات ليست حربنا اليوم*

سأقول علناً ما يقوله الكثيرون سراً
وللأمانة التاريحية
*إن معركة شرق الفرات التي يحتفي بها الكثيرون هي ليست معركة الثورة السورية*❗❗❗
هي معركة تركية بامتياز!!!.
وربما لا تكون معركة تركية بل مجرد *استدراج (روسي_بتخطيط إيراني) لتركيا*
هي ليست معركتنا اليوم على الأقل.
ليس لأن تركيا عدو للشعب السوري.. بل هي صديق حميم.
وليس لأن قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي صديق.. بل هم عدو لئيم.
ربما تضعنا هذه المعركة ولأول مرة في مواجهة التحالف الدولي.. ويا لشماتة الأعداء وقتئذ!!!.
ولئن كان لكل طرف متدخل في الشأن السوري (أصدقاء وأعداء) فسوف تصبح الثورة السورية الطرف الوحيد الذي ليس له (أصدقاء)…إلا تركيا التي تورّط الشعب السوري بورطة جديدة لا تملك هي أدنى مساعدة للسوريين سوى الإقامة مطولاً على أراضيها.
تلك الخسارة المحتملة ربما يضاف إليها خسارة لا نعلمها قد تتمثل بصفقة حدثت (تحت الطاولة) تتعلق بـ #ادلب أو طريق (حلب_حماة) وما قد ينجم عن ذلك من تشريد جديد لأهلنا.
وما يوم سقوط #حلب منا ببعيد.
فعندما دعيتم لمحاربة داعش المغضوب عليهم عالمياً أبيتم كل الإباء.. علماً بأن داعش أسوأ بكثير من قسد.. وأنكم أرسلتم رسائل بأن الثورة السورية داعشية.. وتعتبر محاربة داعش قتلاً بينياً.. لكن هذا هو آخر همّكم.
واليوم حين تُدعون لمحاربة قسد المغطى بتحالف دولي نراكم تهرولون وقد تتركون رباطكم في مكان أولى بالرباط والتضحية من الذهاب شرقاً.


بذهابكم شرقاً قد تخسرون إدلب .. بذهابكم شرقاً ستستعدون العالم .. بذهابكم شرقاً ستخسرون شرق الفرات وغربه.. لكن هذا لا يشغل بالكم.. لأن الشعب السوري هو الخاسر الوحيد وليس أنتم !!!.
فقد خبرناكم وجربنّاكم فلم نجد لديكم حرصاً على الوطن والناس..
وستهربون بأموالكم وأولادكم لتكملوا متابعة (دورات في التنمية الذاتية حتى وأنتم عجائز توشكون أن تكونوا جنائز)..
وتدرّسوا أبناءكم بأحسن المدارس المتطورة والمتمدّنة حيث (تليق بهم لا بغيرهم).. فلديكم أموال لا تأكلها النيران ولا نوائب الزمان.
ناصحين من تبقى من السوريين بإلحاق أبنائهم بمعاهد (تجويد القرآن) والاستعانة بالصبر والصلاة.
أما أنتم فلا تحتاجون أصلاً إلى الصبر.. بل تحتاجون إلى شكر الله الذي أتاح لكم ثورة تضمنون بها مستقبلكم ومستقبل ذراريكم.. (أولاد الأسد ليسوا بأحسن من أولادكم).
عندها سيسيل الحبر من أسفل (عبد الباري عطوان وناصر قنديل وغسان بن جدو) بتحليل المستجدات التي تعادل الفتح المبين لـ #حسن_نصر_اللات و #بشار_الأسد .
وستقولون بدوركم: (أما قلنا لكم إنها ثورة يتيمة)؟.
وما يتّم الثورة إلا خطابكم المشؤوم.
يتَّمتموها عندما قلتم- يوم عُرض على الثورة محاربة #داعش-: (نحارب الأسد أولاً).
فحرمتم الثورة السورية من شراكة استراتيجية مهمة لتقولوا بعدها: (الأمريكان لا يدعمون سوى الأكراد الانفصاليين).
واليوم نسألكم: (لماذا لا تقولون اليوم: الأسد أولاً)؟…
إنها المصالح الحزبية الضيقة التي تحشر الشعب في الزوايا الحادّة بعد أي انفراجة محتملة أو أمل بالانفراج.
أقول هذا كله للأمانة التاريخية معرضاً عن لغو الحديث..
فمن أراد أن يخرجني من الملّة فقد سبقهم داعش والنصرة لهذه الضلالة.
ومن أراد أن يخوّنني فقد سبقهم نظام أسد لهذه الخسيسة.
ومن اعتبرني عميلاً فأرجو أن أكون عميلاً للشعب السوري المكلوم.
كل يدعي وصلاً بليلـــى….وليلــــى لا تقـــر لهم بذاكـا
إذا اشتبكت دموع في عيون…تبين من بكى ممن تباكى
ناصر ابو المجد 16/12/2018.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.