الحرامي الزاهد #رامي_مخلوف يهدد #تركيا و #اثيوبيا بعقاب الهي بسبب حجزهم الماء عن #سوريا و #مصر

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
“وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ”
وقوله تعالى:
“فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ”
أقول للأتراك أن السوريّين عاشوا سنوات صعبة بسبب الحرب ومازالت ظروفهم صعبة فلا تصعِّبوها أكثر فقد بدأ منسوب المياه في نهر الفرات بالانخفاض بسبب منعكم من تدفق المياه فيه وبالتالي حرمان سورية والعراق وعشرات الملايين من البشر من نعمة لا يمكن العيش بدونها.
ألم يقول تعالى “وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ”؟ أولم يوصي بالجار وحقوق الجوار؟ ألا تعتقدون أنكم تخالفون كلام الله بهذه الأفعال؟ فالأيام تمرُّ والمهل انقضت والرجوع عن الخطأ فضيلة فإما العدول وإما العقاب الإلهي الذي هو آتٍ لا محال فافتحوا المياه واستغفروا الله فلا أحد قادر على تغيير كلام الله فإن لم تفعلوا فستُفتح لا محال بقدرته وسيتبعها عقاب قاس وسيدفع ثمن ذلك عشرات الآلاف من الأتراك الأبرياء.


وأقول لإثيوبيا التي تحرم مصر والسودان من مياه النيل: الكارثة قادمة إليكم لا محال فإما الالتزام بما أمر الله وقسمة المياه بما يرضي الله وإما سيفتحها بقدرته من خلال جنود الله الأرضيين. أما مياه الفرات فستُفتح بقوة الله من خلال جنود الله السماويّين وستفهمون كلامي بعد حين والسلام.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.