الحجر المنزلي فائدة ام ضرر ..؟.


Michael Haddad·Thursday, April 2, 2020·

كان لا بد للحكومة الاسترالية الفدرالية بالتعاومن مع حكومات الولايات وعلى مساحة القارة ، من سن التشريعات والقوانين السهلة على المواطنين في بداية الازمة الكورونية ، بان اصدرت التنبيهات والتعليمات من خلال الاجهزة الاعلامية باخذ الحيطة والحذر من الاصابة بالعدوى مع استمرار سير الحياة بشكلها الطبيعي دون اغلاقات ، وحينما ازدادت اعداد الاصابات والعدوى من القادمين ، فكان لا بد من اصدار التعليمات المشددة حفاظاً على حياة المواطنين وعدم انتشار الوباء ، باغلاق كل مكان للتجمع مهما كان صفاته باستثناء ما يصرح به لاجل المصلحة العامة ، ومنع التواجد لاكثر من شخصين ، واهم تلك التعليمات التزام المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى ، ومنع من هم فوق ال 70 عاماً من الخروج بتاتاً …..، فكانت تلك التعليمات تعود ( بفائدة جمة ) على المواطنين الذين التزموا منازله استجابةً لتوجيهات الحكومة الساهرة على حياة المواطنين بعدم انتشار الوباء ، واصبح التواص بين الاقارب والاهل والاصدقاء بذروته ولو ان الكثيرين لم يعتادوا على مثل هذا الحجر وفيه بعض المضايقات ، ولكن ومن خلال التواص تلفونياً او من خلال الفيس بوك وباقي الاجهزة المتاحة للاطمئنان على بعضهم بعضاً سارت الامور بسهولة ويسر ، بممارسة الرياضة والاعتناء بالحدائق المنزلية وقضاء الوقت مع افراد العائلة والاطفال ، فيما الاسواق الخدمية للتسوق وحركة المرور تسير بشكلها الطبيعي ، بالاضافة الى المدارس الفاتحة ابوابها ولم تغلق ، كما دور حضانة الاطفال التي اعلنها رئيس الوزراء بالمجان للعاملين ولديهم اطفال لرعايتهم اثناء 

تواجدهم في اعمالهم ….، وبهذه التعليمات والارشادات الحكومية واستجابة كافة المواطنين ، تعتبر استراليا من افضل دول العالم المسيطرة على الحد من انتشار الوباء وتقليل عدد الاصابات بالعدوى وعدد الوفيات ، يكاد ان يكون لا يذكر نسبة مع باقي الدول …، هذا ، وان كان لكل قاعدةٍ شواذ من بعض المستهترين والمخالفين للتعليمات بالذهاب الى الشواطئ والتجمع والتزاحم على الشراء ، دون اعتبارات للعدوى والتي اصيب فيها البعض وادت الى اضرار بين المواطنين ، مما اضطر الحكومة من فرض غرامة 1000 دولاراً وقد تصل الى 11 الفاً مع السجن لمدة 6 اشهر لكل مخالف او تارك لمنزله بدون امرٍ ضروريٍ ، وقد القي القبض على بعضاً من المخالفين على الشواطئ ومن اقاموا الاحتفالات بشكل جماعي ومن يتواجد داخل السيارة اكثر من راكبين ….، الحياة مستمرة وبشكل طبيعي في استراليا من خلال فرض القانون والنظام والذي استجاب له كافة المواطنين …، جنب الله استراليا ودول العالم وشعوبها هذا الوباء ، ليعم السلام والامن والطمأنينة برحمته ورضوانه .
ميخائيل حداد

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.