الجندر او التربية القائمة ع المساواة بتبدا من البيت ومن تفتيحة عيون الولاد

Salwa Zakzak

حاول الجيران تقليع الولاد يلي عملوا من ساحة كراج تحت بلكوني ملعب لكرة القدم..باصرار الاولاد طبعا وبشوية التزامات أدبية صغناها انا والولاد متل انو عالساعة ٩ بيوقف اللعب وانو مافي مسبات ولا ضرب حجار وانو الطابة اذا وقعت باي جنينة بيكون لصاحب البيت الحق باعادتها او لا..
في لاعبات طبعا..بس في بنتين اختين غير شكل..مبار ح رفضت وحدة منن اللعب فر يق بنات وفريق صبيان..والتانية قالت انو حراسة المرمى بالدور ، شوط صبي وشوط بنت، يعني مو بس صبيان..
القصة مو هون..القصة انو بعض الاهالي كانوا موجودين وقالوا قديش قوايا هالبنات وما اثروا عولادن الصبيان ابدا وماتدخلوا..والاحلى انو الصبيان رضيوا …مو بس هيك كان تشكيل الفريقين المختلطين حكرة بكرة..يعني مو ع كيف حدا ولا سلبطة..
عال٨ ونص وصل ابو البنتين وكان جايب معو غراض للبيت..البنت يلي كانت حارسة مرمى قالت يلي دورو بعدي يستلم محلي لانو اليوم دوري بتطليع الغراض مع أبي..النهفة انو دور الحارس كان لاخوها يلي اجا ولعب عادي لانو كلشي مرتب ومتوافق عليه..
الجندر او التربية القائمة ع المساواة بتبدا من البيت ومن العيلة الصغيرة ومن تفتيحة عيون الولاد.
# سلوى زكزك#

This entry was posted in ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.