الجنجويد (الجنجاويد ) و السيكوباتية 3

هولاء السيكوباتين قد بالغوا في جرائم الانسانية , و حتى الآن مازالوا يمارسون بشكل العدوانية , و الحكومة تركز فقط في المراكز و الهامش تبكي بكاء الطفل الجائع , منعوا من حقوقهم بل اخذوا حقوقهم .
الجنجويد ينهبون ما يريدون متى ما يريدون . ما فعلوها هي بداية تدمير اقليم دارفور اجتماعياً و عقلياً و ثقافياً و اذ يخاف انسان دارفوري يقوم بدوره في حياله واجبه هم ياخذون حقوق المواطنين بقوة امام قوات حكومية بل هم جزء من الحكومة و حتى الآن اكبر قيادات الحكومة و الجنجويدي هو يُجند من يوم ميلاده و تصرفه الدولة لانهم هم ولا احد يستطيع ان ينكر ذلك لان لدي كثير من الاصدقاء منهم يقرون بذلك وهم الآن كبار المسؤولين لديهم مناصب حساسة , حتى المدارس كانت عنصرية الجنجويدية.
“ذات يوماً كنا ندرس في المدرسة فدخل علينا شاباً جنجويدي سكير هو كان يدرس في نفس المدرسة و كان يصرخ بصوت عالِ و نحن ندرس في الفصل و حاولت مُدرسِة ان يخرجه من الفصل بأسلوب لين لانه ابيه من اكابر الضباط بل كان صمام الامام للحكومة ولا حاول احد منا ان ترفع البلاغ ضده لانه هو المسؤول عن البلاغات هم فوق القانون يحكومون كيف ما ارادوا و كان نفس السكير الذي دخل على المدرسة ينهب اصدقاءه و هم يعرفونه و النهار يجالسهم ولا احد يبلغ ضده , النهار مع اصدقاءه و الليل يركب موتره و يحمل رشاشه لينهب ” هكذا هم مارسوا و مازالوا يمارسون و حتى الآن المواطن الدارفوري يعيش في حالة من الرعب .
قصة طريفة عن جنجويد ((كنا بنلعب المباراة معهم اي ( جنحويد ) و عندما انتصرنا عليهم في الشوط الاول جعل احدهم يشتم باقبح الالفاظ و اعطاه الحكم كرت احمر و قال له اخرج فقال الجنجويدي لا اخرج و جعل يشتم فقال له احد من فريقنا هذا كرة لابد ان يكن لك روح رياضية و تحترم الحكم و عنده غضب و لطمه على الخد و عندما دافع عن نفسه جرى الجنويدي و جاء بالسلاح و احد من فريقهم نزع منه السلاح و قال له تشاجروا ….ههههههههه ))


هم يتوهمون انهم افضل الخلق على الاطلاق و غيرهم من حولهم عبيد لهم يفعلون ما يُومرون .
كانوا هم من يمنعون الناس من الحريات و سبب الضجيج في جميع انحاء البلاد و يتاجرون المخدرات و بعد ثورة السودانية هم اصبحوا اعضاء من حكومة ….
كل ما يجري من الحقائق في اقليم دارفور قد تُخفي و لمن اراد ان يشاهد الحقيقة لابد ان يشاهدها من قنوات اجنبية مهتمة بامر الانسان .

كاتب السوداني : عبدالباسط الازرقابي

About عبدالباسط الازرقابي

كاتب السوداني عبدالباسط الازرقابي عبدالباسط الازرقابي من السودان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to الجنجويد (الجنجاويد ) و السيكوباتية 3

  1. Ali Shareef says:

    الجنجويد هم الله في السودان ، و هم اصبحوا ملكوت الله في نظرهم كالمسلمين ، الج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.