الجنة والمتعة!

يوسف البندر

الجنة والمتعة!
قيل: يا رسول الله أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا؟ قال: والذي نفس محمد بيده ان الرجل ليُفضي بالغداة الواحدة إلى مائة عذراء!
وإن رجلاً سأل محمداً: هل تتناكح أهل الجنة؟ فقال: دحاماً دحاماً، لا مني ولا منية!… (الدحم هو الدفع الشديد)
وسُئل محمد أيضاً: تتناك أهل الجنة؟ فقال: نعم بفرج لا يمل وذكر لا ينثني وشهوة لا تنقطع دحماً دحماً..!
وسُئل نبي الإسلام: هل تمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع!
وسُئل أيضاً عن عن البُضع في الجنة (البُضع هو الزواج او الفرج) فقال: نعم بقُبل شهي وذكر لا يمل وإن الرجل ليتكئ فيها المتكأ مقدار أربعين سنة لا يتحول عنه ولا يمله يأتيه فيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه!


تتناكح! تتناك! مائة عذراء! فرج لا يمل ولا يحفى! قُبل شهي! ذكر لا يمل ولا ينثني! شهوة لا تنقطع! دحماً دحماً… كل هذا ويدعي المسلم أن الناس تتجه الى الالحاد من أجل الجنس!!
أظن ان من أراد الجنس يبقى متمسكاً بالإسلام أفضل له بكثير!
المصدر: الدر المنثور (الجزء الأول) لجلال الدين السيوطي

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.