الجزيرة القطرية بين صورة ( الندابة) المأساوية …./ وصورة ( الشرشوحة ) الملهاوية الهزلية ….!!!!


د. عبد الرزاق عيد
في الخطاب الفني الشعبي الممتداول حتي في الوسط الفني استخدام تعابير ذات دلالو ية في اللهجة العامية تتواصل مع الحس الدرامي الشعبي أكثر من بعض المفردات الاصطلاحية الأكاديمة مثل ( المأساوي ) فإنه عندما يفرط في تعبيريته المأسوية ، يقولون عن الفنان أوالفنانة ( نداب أو ندابة ) وهي وظيفة العويل الجنائزي المهني …وهذا ما عبرت عنه الجزيرة من اللحظة الأولى لتسريب خبر مقتل الكاتب السعودي جمال خاشفجي رحمه الله، ندبا منذ أول خبر ولا تزال الجزيرة حتى اليوم منذ شهر وهي تندب الصحفي الراحل بذات الإيقاع النداب الوظيفي في حربها الإعلامية على السعودية لاتهام قيادتها بق تل مواطنيها ، رغم أن العالم بكامله يعرف أن القتل حربا من أجل السلطة تتفرد العائلة القطرية به عالميا في العصر الحديث ، مما يظهرحزنها الكاذب وهو يتحول إلى نقيضه في صورة (الإعلام الشرشوح) الذي أساء إلى الراحل وشرشحه وكأنه ( عميل أخواني قطري )، رغم الإجماع على أن الراحل ليس معارضا بل هو ابن بيئته الحاكمة كنظام والتي يصفها بأنها أم وأب (الأخوان المسلمين ….) حتى ولو تخلت عنهم السعودية وكفلتهم قطر …


ولعل شرشحة الراحل (خاشقجي) تكمن بتصوير شخصيته ودوره وكأنه كصحفي أكثر أهمية من السيد قطب في أثره على حركة الأسلام السياسي ومستقبله، الذي وكأنه لن تقوم له قائمة بعد رحيل رجل يكمن خطره في أنه يعرف أكثر مما ينبغي وهو الذي كان مستشارا لرئيس المخابرات السعودية ، الذن نظن أن ثارالمخابرات عند المغدور أكبر من غضبة الحاكمين فعلا ،الذين يتحداهم معارضون شرسون لا يساوي المغدور بالنسبة لهم أكثر من قط أليف إن صحت صفة المعارض عليه …فقطر من خلال إثارة غبار النقع الإعلامية عبر الشرشوحة ( الجزيرة ) خلال فترة أكثر من شهركرستها الجزيرة لشرشحة صورة رهبة الموت وقداسته وهي تتفه مقام خاشقجي عبر تصغيره لمادة إعلامية من خلال تقزيمه لمجرد عميل أخواني لها ينفذ محططاتها الصبيانية، إنما تقدم خدمة لصراعها الكوميدي الشرشوح مع السعودية، و خدمة للنظام الأسدي لمحو أسماء مئات الصحفيين ومئات ألاف الشباب السوريين ، بمافيهم شنق العالم الفلسطيني-السوري المصنف عالميا ضمن مئة عالم لتعاونه مع شباب الثورة السورية وملايين السوريين أطفالا ونساء وشيوخا ، وخدمة لإيران لأرباك تنفيذ تطبيق العقوبات عليها خلال الأيام القادمة الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بدعم سعودي ( رفع انتاج النفط ) …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.