الجانب اليهودي في حياة يسوع المسيح

المسيحيون الاحرار נוצרים ליברלים

1- يسوع المسيح (يهودي الأصل)
إن أول آية في العهد الجديد تعلن بوضوح الأصل العرقي ليسوع. “كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ” (متى 1: 1). يتضح من مقاطع مثل عبرانيين 7: 14 الذي يقول: “فَإِنَّهُ وَاضِحٌ أَنَّ رَبَّنَا قَدْ طَلَعَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا”، أن المسيح من نسل سبط يهوذا الذي منه تشتق التسمية “يهودي”. وماذا عن مريم أم يسوع؟ في سلسلة الأنساب الموجودة في لوقا الإصحاح الثالث نرى بوضوح أن مريم كانت من سلالة الملك داود مباشرة، مما أعطى يسوع الحق القانوني لإعتلاء عرش اليهود كما يؤكد أن يسوع كان بالفعل من أصل يهودي.
2 – يسوع يمارس الديانة اليهودية
في الموعظة على الجبل (متى 5-7)، أكَّد يسوع مراراً سلطان التوراة والأنبياء (متى 5: 17)، حتى في ملكوت السموات (متى 5: 19-20). كان يذهب إلى المجمع بإنتظام (لوقا 4: 16) وكان اليهود في يومه يحترمون تعليمه (لوقا 4: 15). كان يعلّم في هيكل اليهود في أورشليم (لوقا 21: 37) ولو لم يكن يهودياً لكان دخوله إلى ذلك الجزء من الهيكل غير مسموحاً بالمرة (أعمال الرسل 21: 28-30).


أظهر يسوع علامات خارجية أيضاً على إلتزامه كيهودي. لقد وضع هدباً لثوبه (لوقا 8: 43؛ متى 14: 36) كتذكار للوصايا (عدد 15: 37-39). لقد إحتفل بالفصح (يوحنا 2: 13) وصعد إلى أورشليم (تثنية 16: 16) في هذا العيد اليهودي المهم. وإحتفل بعيد المظال (يوحنا 7: 2، 10) وصعد إلى أورشليم (يوحنا 10: 22) كما هو مطلوب في التوراة. كما حفظ عيد التجديد (يوحنا 10: 22) وفي الغالب أيضاً عيد رأس السنة، أي عيد الأبواق (يوحنا 5: 1)، وصعد إلى أورشليم في كلتا المناسبتين رغم أن هذا لم يكن مطلوباً حسب التوراة. من الواضح أن يسوع كان يرى نفسه كيهودي (يوحنا 4: 22) وكملك لليهود (مرقس 15: 2). من وقت ميلاده وحتى عشاء الفصح الأخير (لوقا 22: 14-15) عاش يسوع كيهودي ملتزم.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.