الثورة تقرأ بأسبابها، وبمن قام بها، وبما تريده، وضد من

Bassam Yousef

كتب لي:
– سمعت شو عملو جماعة دعم الثورة ( يقصد السعودية) بالخاشقجي..؟.
فكتبت له:
– نعم.
فكتب:
– وهل لازلت مقتنعا أنها ثورة ..؟؟.
كتبت له:
– بالنسبة لي هي ثورة قبل السعودية والخاشقجي وقطر وتركيا وروسيا وايران، وبعدهم جميعا.
لكن هل سمعت أنت بعشرات آلاف السوريين الذين قتلتهم العصابة التي تدافع عنها في سجونها بوحشية غير مسبوقة في التاريخ خلال سنوات الثورة؟؟.


وهل سمعت بالمئات الذين قتلهم نظامك قبل الثورة في سجونه وبطرق وبوسائل بالغة الوحشية ؟؟.
وهل سمعت بالمشافي التي تحولت الى مراكز إعدام؟.
وهل سمعت بتجارب الأسلحة الكيميائية والجرثومية على معتقلين قبل الثورة، وتطبيق نتائج هذه التجارب على الشعب السوري بعد الثورة؟.
وهل سمعت بالشاعر حسن الخير، والصحفي سليم اللوزي؟.
هل سمعت بالمجازر المرعبة في حماة وحلب وجسر الشغور و..و.. في ثمانينات القرن الماضي؟.
رح قلك كلمتين من الآخر…
الأولى …اللي صار مع الخاشقجي جريمة ارتكبها مجرمون ويجب أن يدفعوا ثمن جريمتهم، وإذا كنت رجال إنت وعامل حالك فهمان تفضل قوم بإدانة جريمة واحدة فقط من مئات الجرائم التي تفوق جريمة الخاشقجي بشاعة، والتي ارتكبتها عصابتك السافلة.
والثانية … الثورة لا تأخذ اسمها أو شرعيتها ممن دعمها أو تآمر عليها، الثورة تقرأ بأسبابها، وبمن قام بها، وبما تريده، وضد من، و..
سأنتظر جوابك .. رغم ثقتي أنه لن يأتي…
كنت مخطئا فلم يتأخر جوابه كثيرا.
بلوك.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.