التنوير والسلفية


كما أن ضعاف البصر والنظر من أمثالي تفوتهم أمور. حين يقرأون لبسطور ..وضعاف السمع تفوتهم أمورا حال سماع الكلام
كذلك فإن ضعاف العقل والإدراك تفوتهم أمور
فيرون في المعجزة العددية بالقرءان تنطع لا لزوم له.
ويرون في الإعجاز العلمي في القرءان خرافات من زغلول النجار وغيره
وهكذا يمكن أن أكلم العقول الأدبية في مسائل علمية فلا يهضمونها ويستخفون بها لقلة علمهم وضعف اهتمامهم.
ويمكن أن أتكلم في الأمور الأدبية مع أصحاب العقول العقول العلمية فلا يطربون ولا يحفلون..
والذين يرون في علم الأقدمين سلطانا للذكاء أدعوهم للكشف على قدراتهم الإدراكية ونسبة ذكائهم فسيرون أنها في الحضيض…لذلك أرجوهم عدم التعليق لأنهم أحط من الكافرين بالقرءان…ففتجد السلفيون وقد كفروا بنا وآمنوا بالسلف ..فهؤلاء لا فائدة ترجى منهم.


وهكذا يمكن أن أقرأ القرءان على كافر فيقفز انتباهه خارج ما أقرأ وتجده وتموع عليه نفسه من سماع القرءان…..لذلك ادعوكم أن تقولوا :
[رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعلني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه]
وأرجو ممن لم يعتادوا على القراءات ومن لم يقرءوا القرءان إلا نادرا….ومن يؤمنون بالبخاري دون أن يروا صفحاته…ومن يؤمنون بالسلف وبالمشايخ ألا يقوموا بالتعليق بهذه الصفحة لأنه ينقصهم الكثير ليرتقوا لمستوى الإنسانية مع احترامنا لبشريتهم….لكنهم لا يدركون الفرق بين البشرية والإنسانية كما لا يدركون الفرق بين الرسول والنبي.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.